القائمة الرئيسية
أخبارنا

لماذا لم يقدم " البيجيدي " مرشحه لرئاسة البرلمان و فضل استعمال " الورقة البيضاء " ؟

لماذا لم يقدم " البيجيدي " مرشحه لرئاسة البرلمان و فضل استعمال " الورقة البيضاء " ؟

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

طرح عدد من المهتمين بالشأن السياسي تساؤلات عدة بخصوص الطريقة التي تفاعل بها حزب العدالة والتنمية مع موضوع رئاسة البرلمان ، و التي كشفت الوجه الخفي لإخوان بنكيران ، الذين لم يقدموا مرشحا عن الحزب لشغل هذا المنصب ، على الرغم من توفرهم على عدد كاف من النواب لحسم هذا المنصب لصالحهم ، علاوة على الدعم الذي كان سيحظى به مرشحهم من لدن احزاب اخرى من قبيل حزبي الميزان و الكتاب ، و فضلوا اللعب بـ " الورقة البيضاء " كوسيلة لتيسير وصول الحبيب المالكي لرئاسة البرلمان .

في هذا الصدد علل بعض المهتمين بالمشهد السياسي ، أن البيجيدي اختار اللعب بـ " الورقة البيضاء " كحل لإنهاء " البلوكاج " المفروض من قبل أخنوش ، الذي اشترط دخول كل من الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري للحكومة ، وهو ما قوبل بالرفض من قبل بنكيران ، الشيء الذي تسبب مجددا في استمرار هذا البلوكاج ، قبل أن يهتدي الطرفين إلى حل ينهي هذه الأزمة ، بجعل الحبيب المالكي عن حزب الوردة على رأس البرلمان ، و القبول باستوزار رفاق ساجد ، وهو حل وسط قد ينهي خلاف تشكيل الحكومة الجديدة .

موقف " البيجيدي " هذا ، أغضب عليه حزب الاستقلال الذي فضل الانسحاب من الجلسة ، و بالتالي عدم المشاركة فيما أسماه بـ " المؤامرة " التي أجهزت على الديمقراطية في المغرب ، من خلال التمسك بالمصالح الضيقة لحزب المصباح ، بذل التمسك بالمواقف التي انقلب عليها إخوان بنكيران في سبيل الكرسي وليس مصالح الشعب كما ادعى بنكيران من خلال سلسلة من خرجاته الإعلامية ، فالتنازل للوردة على رئاسة البرلمان يعني قبول المساومات لاخراج الحكومة التي طال انتظارها .. و المهم في الأول والأخير حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية ولو بأكبر الخسائر ..   

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متتبع

المنصب

تعليق 1

المنصب المنصب قبل كل شيء وقبل اي شخص واي حزب،الاستقلال هزو القالب

محمد

تعليق 2

كنت أظن ان بنكيران رجل كلمة يحترم اأصوات واختيارات المواطنين الذين صوتوا لصالح العدالة والتنمية لكن خاب ظني فيه ولن التفت إليه أو اعطيه أدنى قيمة وعرفت انه متمسك بالكرسي والامتيازات ولا يهمه مشاعر الناس لو كان له أدنى تفكير لرفع يديه من هذه التلاعبات وحط السوارت عندئذ الكل معه وسيحصل على نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة

Hicham azemmour

رأي من أزمور

تعليق 3

تحليل غير منطقي فحتى ولو قدم العدالة و التنمية مرشحه فلن يفوز لأن أحزاب المؤامرة كانت تساند الحبيب المالكي

داوود الزاكوري

الدهاء السياسي

تعليق 4

أعتقد أن اخنوش عندما طلب توسيع لائحة الأحزاب السياسية داخل الائتلاف الحكومي وعدم الاقتصار على الرباعي في الحكومة المنتهية ولايتها. كان دهاء منه لتشكيل حكومة قوية دات اغلبية مريحة وليس فقط أغلبية مطلقة. لتفادي اية عرقلة في تمرير القوانين و القرارات داخل البرلمان. رفض حزب المصباح الخروج عن تكرار تجربة الحكومة السابقة. لم يصمد كثيرا أمام رغبة اخنوش . والمدخل لتحقيق هذا المسعى هو انتخاب أو " تزكية" الأستاذ الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب. فلا يعقل السماح بتفويت هذا المنصب الهام لحزب الوردة الذي يسعى رئيس الحكومة لابقاءه خارج الأغلبية الحكومية. أعتقد أن المفاوضات من أجل تشكيل الحكومة ستفرض على رئيس الحكومة التنازل عن بعض الحقائب الوزارية لصالح حزب الوردة مما ستكون له تداعيات على حزب المصباح.

MAGRIBI

الراية البضاء

تعليق 5

هو لم يصوت بالورقة البيضاء فقط بل رفع الراية البيضاء وأصيب بالهلع خوفا من الدولة العميقة .... كل جبروته يمارسه فقط على الشرفاء أمثال : الشوباني . ساد العبث فلينسحب ويكون رجلا ولو مرة...........................

سوق الآربعاء

المالكي معين قبل ما يقدم كمرشح وحيد لرئاسة البرلمان؟؟؟؟؟؟

تعليق 6

المالكي معين قبل ما يقدم كمرشح وحيد لرئاسة البرلمان؟؟؟؟؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.