أخبارنا المغربية
في تقرير آخر للاستخبارات الأمريكية، حول ما يدبره الفرنسيون في باريس بشأن مستقبل الملكية في المغرب، ومن سيكون وريث العرش، هل الأمير الحسن، أم ابراهيم بن التهامي الكلاوي باشا مراكش.
وجاء في التقرير، أنه في نهاية أكتوبر 1950 بباريس، التقى بول رينو الوزير الأول الفرنسي السابق، سي تهامي الكلاوي باشا مراكش، وتعشيا معا مرات عدة في منزل السيدة سيمون بوريو، التي كانت عشيقة للباشا لأزيد من عشرين عاما. وتوصلا في تلك الاجتماعات إلى تفاهم بشأن الموقف إزاء السلطان، حيث تم الاتفاق على تنظيم انتخابات بين القبائل، وعبرها يتم تنصيب سي ابراهيم (ابن الباشا الكلاوي) سلطانا على عرش المغرب، وفق نشرته يومية "أخبار اليوم".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كمال
لاتشتري العبد الا و...
كون صدق ليه المشروع كون دابا عندنا سراق الزيت ملك
حق
الباشا الكلاوي
الكلاوي حلكم الصحراء من مراكش الى اقص. جنوب المغرب بشهادة العديد من كبار السن في داك الزمان