انتخب صباح اليوم الاثنين 30 يناير 2017، الرئيس الغيني كوناكيري ألفا كوندي رئيسا دوريا للاتحاد الأفريقي خلفا لرئيس اتشاد إدريس جيبي، وذلك خلال القمة 28 المنعقدة بأديس أبابا في أثيوبيا
ويرأس كوندي المولود في عام 1938 دولة غينيا كوناكيري منذ أواخر ديسمبر 2010 كما أعيد انتخابه في 2015.
وإفتتحت أشغال القمة ال28 للاتحاد الإفريقيّ، اليوم الإثنين، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت شعار "استغلال الحصة الديمغرافية بفضل استثمارات في الشباب".
وستعكف القمة على مدار يومين، على دراسة عديد المحاور سيما تلك المتعلقة بإصلاح المنظمة الإفريقية وانتخاب الرئيس الجديد للمفوضية الإفريقية ومسائل أخرى تتعلق بالسلم والأمن.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعد الله
بيع الوهم
لايدري المرء من خلال الرعب والخوف والرهبة الذي تَمَلَّكَتْ الجزائر وجنوب إفريقيا من عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ، هل هو نابع عن قوة أم عن ضعف وهزال ومذلة تبعث كلها على الشفقة ؟ إن تمسك هذين الدولتين برفض عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لدليل قاطع على أن الطعنة المغربية كانت غائرة ، ويرى حكام هذين البلدين خطورتها ليس على المدى القريب بل في مداها الاستراتيجي البعيد حيث سينقلب كل شيء داخل إفريقيا ، ستعود الواقعية وتحليل المشاكل الإفريقية تحليلا سَيُعَرِّي قادة الجزائر وجنوب إفريقيا قبل غيرهم ، ستعرف الشعوب الإفريقية أنها كانت تبتلع الأكاذيب تلو الأكاذيب لأن ما يجمع الجزائر وجنوب إفريقيا هو بيع أواهم الثورة التي تآكلت مبادؤها ولم تعد الشعوب الإفريقية تأبه لشعاراتها التي تبددت وانتهت مدة صلاحيتها منذ زمان ، فورثة مانديلا قد حققوا أهدفهم من نصيبهم الذي تقاضوه من الثروة ، وهم قلة قليلة من السود تقاضوا نصيبهم من خيرات جنوب إفريقيا لأن البيض لا يزالون يحتكرون النسبة الكبرى من خيرات جنوب إفريقيا قد تتعدى نسبتهم 98 %لايدري المرء من خلال الرعب والخوف والرهبة الذي تَمَلَّكَتْ الجزائر وجنوب إفريقيا من عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ، هل هو نابع عن قوة أم عن ضعف وهزال ومذلة تبعث كلها على الشفقة ؟ إن تمسك هذين الدولتين برفض عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لدليل قاطع على أن الطعنة المغربية كانت غائرة ، ويرى حكام هذين البلدين خطورتها ليس على المدى القريب بل في مداها الاستراتيجي البعيد حيث سينقلب كل شيء داخل إفريقيا ، ستعود الواقعية وتحليل المشاكل الإفريقية تحليلا سَيُعَرِّي قادة الجزائر وجنوب إفريقيا قبل غيرهم ، ستعرف الشعوب الإفريقية أنها كانت تبتلع الأكاذيب تلو الأكاذيب لأن ما يجمع الجزائر وجنوب إفريقيا هو بيع أواهم الثورة التي تآكلت مبادؤها ولم تعد الشعوب الإفريقية تأبه لشعاراتها التي تبددت وانتهت مدة صلاحيتها منذ زمان ، فورثة مانديلا قد حققوا أهدفهم من نصيبهم الذي تقاضوه من الثروة ، وهم قلة قليلة من السود تقاضوا نصيبهم من خيرات جنوب إفريقيا لأن البيض لا يزالون يحتكرون النسبة الكبرى من خيرات جنوب إفريقيا قد تتعدى نسبتهم 98 %