نورالدين ثلاج - أخبارنا المغربية :
قال خالد الشكراوي، الخبير في الشؤون الإفريقية، إن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام قادة وزعماء القارة الإفريقية الملتئمين في قمة الاتحاد الإفريقي اليوم الثلاثاء 31 يناير بأديس بابا، مليء بالرسائل الموجهة لمن يهمهم الأمر.
وأضاف الشكراوي أن الخطاب جاء عقلانيا جدا و"براكماتيا"، تطرق فيه العاهل المغربي بالأرقام لواقع القارة في مختلف المجالات والميادين والأوليات التي جعل منها المغرب أساسا لإعادة مركزة وضعه في القارة السمراء بعد انسحابه من المنظمة سابقا.
واسترسل الشكراوي في حديثه بالقول إن خطاب الملك قدم أرقاما ومعطيات تؤكد بالملموس على أن المغرب كان حاضرا بقوة في الساحة الإفريقية بالرغم من مغادرته للاتحاد، وأنه عنصر استقرار بالنسبة للقارة وأنه عامل تجميع و وحدة وليس عنصر تفرقة كما تنعته الجزائر ومن يدور في فلكها.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.