القائمة الرئيسية
أخبارنا

مهزلة...البرلمانيون ينهون "بطالتهم" ويستعدون للاستفادة من عطلتهم الرسمية

مهزلة...البرلمانيون ينهون "بطالتهم" ويستعدون للاستفادة من عطلتهم الرسمية

 

أخبارنا المغربية: إلهام آيت الحاج

مهزلة بكل المقاييس وأكل موال الشعب بالباطل ذلك الذي يعيش على وقعه مجلس النواب المغربي والذي دخل برلمانيوه في سبات شتوي عميق ، مدفوع الأجر بالطبع، منذ أكتوبر الماضي ، بحيث لم يجتمعوا سوى يومين تم فيها انتخاب الرئيس وتشكيل المجالس .

المثير للسخرية في الموضوع هو أن هؤلاء المحترمين سيدخلون ابتداء من الأسبوع القادم في عطلة رسمية بسبب انتهاء الدورة التشريعية الخريفية والتي كانت بيضاء كما هو معروف.

فكيف يقبل هؤلاء النواب على أنفسهم أن يصرفوا أموالا لم يشتغلوا فيها وهم الذين تم اختيارهم للدفاع أن حقوق الشعب وصيانة أمواله؟ ولماذا أصاب بنكيران وبرلمانييه ووزرائه الخرس بعذما ظلوا يرددون اسطوانتهم المشروخة "الأجر مقابل العمل" والتي استعملوها باطلا للاقتطاع من أجور المضربين الشرفاء من صغار الموظفين؟

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كمال

اين الفرق؟

تعليق 1

وحشوما و الله حتى حشوما الهم الوحيد ليهم هو المال و الهمة و الشان و الامتيازات

كريم

الرد

تعليق 2

سيدتي بقلمك هذا لاتنوري الراي العام بل تغاليطه وربما لم تدرسى علم السياسة فالحكومة شريك اساسي في العملية ومهمة البرلمان مراقبة العمل الحكومي فاذن من سيراقب تشكيل الحكومة له حيثيات سياسية .. فلا سنة بيضاء او سوداء ظرف سياسيى في فترة معينة وتاريخ سيخلد ذالك....سؤالي ليس دفاع عن المؤسسة لماذا القد الدفين لمؤسستاتنا الدستورية ولماذا سلك هذا المسار حتى تترتفع المبيعات و غليان الشارع .... اتسال

-19

عزوز

تعليق 3

عطلة بعد عطلة راه الاجرة والتعويضات السمينة مضمونة وبالملايين هذا ما يفضله حزب تجار الدين ومن يدور في فلكهم.

المعلم

أين الأحزاب الشريفة التي تدافع عن الطبقة المحرومة؟

تعليق 4

نحن أبناء الفقراء نشعر بما يعانيه أهلنا وشبابنا من ضيق وحرمان ونرى ذلك يتزايد يوما عن يوم أما أعيان البلد ومنهم البرلمانيون الذين وعدونا بلدفاع عنا وعن مصالحنا وبصيانة أموال الدولة والحرص عليها من المتلاعبين فإنهم للأسف هم من يتصرفون في الملايين دون عمل يذكر ودون أداء مايستحقون عليه تلك الأموال الكثيرة..لقد أصبحنا في حاجة إلى برلمان ثان يراقب البرلمان الأول.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.