أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
علمت "أخبارنا"من مصادر جد مطلعة أن المسيرات الإحتجاجية التي من المرتقب تنظيمها بأكادير بهدف إنقاذ المدينة قد ارتمت عليها مجموعة من التنظيمات الحزبية والهيئات السياسية.
ووفق ما توصل به موقع "أخبارنا" فهناك مجموعة من الأشخاص المعروفين بانتمائتهم الحزبية داخل مدينة الإنبعاث هم من يديرمقواد سفينة هذه الوقفات؛لخدمة أجندتهم السياسية بعيدا عن ما يتم الترويج له في العلن بكونها مدنية ولا تحمل أية بوادر سياسية أو حزبية.
هذا وأكدت مصادرنا أن التضارب في تواريخ هذه الوقفات لخير دليل على خروجها من زييها المدني ودخولها تحت قبعة وغطاء بعض الأحزاب التي جندت بعض رجالها لقيادة هذه الإحتجاجات وفقا لأهدافها ومخططاتاتها المطبوخة سالفا وراء الستار؛بغية تمويه الرأي العام المحلي والوطني؛على أن ركود المدينة والحصار الإقتصادي المفروض عليها هم مشترك بينهم وبين ساكنة المدينة.
وجدير بالذكر أن مدينة أكادير ستشهد في الأيام القليلة المقبلة مجموعة من الوقفات والمسيرات الإحتجاجية للتنديد بمجموعة من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي تتخبط فيها المدينة في السنوات الأخيرة وللمطالبة بزيارة ملكية عاجلة لإنقادها.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
soussia
peu importe
peu importe ce qui compte c'est manefester l'amertume des gadiris suite au declin èconomique de la ville