القائمة الرئيسية
أخبارنا

الملك محمد السادس يقود ثورة إصلاحات بدون ثوار ...

الملك محمد السادس يقود ثورة إصلاحات بدون ثوار ...

 

 لا زال الملك يفاجيء الطبقة السياسة التائهة وغير المنتجة بالمغرب، ويواجه كل أشكال الفساد المستشري في مفاصل الدولة والمجتمع من خلال تشخيص دقيق، ثم عرج عل  قرارات حاسمة سيكون لها آثارها الأكيدة في بناء دولة قوية صامدة ووطن تكون فيه العدالة الاجتماعية مكفولة للجميع .

ويقود الملك، من خلال خطابه المتميز لافتتاح الدورة الأولى للسنة الثانية من الولاية التشريعية العاشرة  بالبرلمان، (يقود) ثورة اصلاحات هادفة وكبيرة بوضعه ورقة طريق لأجرأة خطاب 30 يوليوز الأخير ووضع حد لكل الشائعات التي تقلل من اهميته، وذلك من خلال انحياز الملك إلى جانب قضايا المواطن والمصالح العليا للوطن ضد الفساد وأخطبوطه الذي تمكن من الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالبلد والمتلاعب بمصالح المواطنين . 

كما نبه الملك للاختلالات التي يعرفها النموذج التنموي المغربب الذي لا يستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين رغم نضجه واعتراف بلدان كثيرة بأهميته، داعيا  للتشاور بخصوص الإصلاحات التي يجب أن تطرأ عليه من أجل رفع فعاليته على مستوى خلق الثروة بما يكفي ويسمح بإعادة التوزيع بشكل عادل طبقيا و مجاليا، حيث ركز العاهل المغربي على منطلقات عملية تنموية وبيداغوجية وضعت قضايا ثقيلة على طاولة الفاعل السياسي والمؤسساتي مما يؤكد فعلا على أن المغرب يؤسس لمرحلة مطبوعة بجرعة الحسم و الحزم .

وحمل الخطاب أفكارا عديدة تستوجب من كل مكونات المجتمع التقاطها والعمل عليها، لكونها رسائل غير قابلة للمزيد من التحليل و التأويل، مردفا من خلال حديثه أن الخطاب الملكي تحدث عن إمكانية اللجوء لخيار الزلزال السياسي، في إشارة إلى ضرورة بناء مشهد جديد يضع حدا فاصلا لمهزلة السياسة وكلفتها على صورة المغرب داخليا وخارجيا، من خلال تتبع دقيق للمشاريع وتقويم الاختلالات مع القطع مع التهاون والتلاعب بمصالح المواطن والمرور الى مبدأ المحاسبة وترتيب الجزاءات على الاخلال بالواجب والمسؤوليات والى تحديد دقيق  للأولويات. 

كما دعا الخطاب الملكي لإيجاد حلول مبتكرة والتحلي بالشجاعة الكافية لخلق التغيير المنشود، وتغيير العقليات، ثم  تفعيل حقيقي للجهوية المتقدمة، التي لا زالت متعثرة بفعل البيروقراطية المقيتة وعدم رغبة اصحاب القرار المركزي التخلي عن صلاحياتهم للجهة، حبث لا زال الملك يؤكد ان ثروة المغرب الحقيقية هي شبابه، وأن هذا الشباب الذي يجب ان يحظى بما يكفي من العناية الحقيقية من قبل الحكومة على كل المستويات. 

 بقلم محمد سقراط كاتب وباحث سياسي 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hmida

Tsunami

تعليق 1

زلزال رهيب بكل المقاييس ...!!!

Aicha

ههههههههههه

تعليق 2

ههههههه ضحكتيني بعاد العنوان وخا ما فيا ما يضحك. الله يعطينا الصبر معاكم أو خلاص

لاتنسوا

ياريت

تعليق 3

كل دول العالم المتقدم وزعماؤها قادوا ثورات اقتصادية اجتماعية ثقافية سياسية وهذا سر تقدمهم ونحن نفهم الثورة بمفهومها العكسي وقد لا نفهمها لان الذين انتخبهم الشعب اميون تجار انتخابات صحاب الشكارة وليسوا زعماء او اصحاب مشاريع او وطنية .....نحن مستعدون كشعب للا قلاع ...اذا استنفرنا الملك جاهزون بوطنيتنا وملكيتنا الفطرية الحقيقية لا نفاق فيها وبكل مانملك من قوة ومؤهلات ....فلا ادري ماالمانع؟؟؟؟والان قبل ان يفوت الاوان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.