05/08/2012 19:18:00
منارة
حيث قامت مؤخرا بإجلاء متعاونيها العاملين في المجال الإنساني من مخيمات تندوف (جنوب الجزائر) لوجود "مخاطر جدية" بخصوص عمليات اختطاف محتملة.
وأشارت الأسبوعية إلى أن هذا التقارب كان قد اتضح أكثر من خلال اختطاف ثلاثة مواطنين أوروبيين عاملين في المجال الإنساني من المخيمات سنة 2011 ٬ والذين تم إطلاق سراحهم بعد تسعة أشهر من ذلك مقابل فدية٬ ويتأكد حاليا من خلال "انضمام عشرات من الشباب المنحدرين من مخيمات تندوف خلال الأسابيع الأخيرة إلى هذه الحركة (الحركة من أجل التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا) والتي تتوفر على إمكانات مالية هامة٬ ويعتبر المتحدث باسمها أبو وليد الصحراوي٬ نفسه عضوا سابقا ب"جبهة البوليساريو" .
وبحسب (جون أفريك) فإن هذا "النزيف" ما كان ليحدث دون أن يخلق حالة من التوتر داخل قيادة "البوليساريو" نفسها٬ كما تدل على ذلك الاستقالة الأخيرة للحاج أحمد بريكال٬ أو ما يسمى بوزير التعاون ل"لجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" المزعومة٬ والذي أدان اختلاس وتهريب المساعدات الدولية٬ خاصة الإسبانية منها.
وكانت الحكومة الإسبانية قد قررت في 29 يوليوز المنصرم إجلاء جميع مواطنيها من مالي لوجود "تهديد حقيقي بشأن عمليات جديدة لاختطاف الرهائن".
وذكرت (جون أفريك) أن هذا القرار "شمل أيضا العاملين في المجال الإنساني التابعين لمختلف المنظمات غير الحكومية المتواجدين بمخيمات جبهة "البوليساريو" بمنطقة تندوف"٬ حيث أنه تم منذ " 28 يوليوز٬ نقل عشرات منهم٬ إلى جانب فرنسيين اثنين وإيطالي٬ إلى مدريد بمساعدة من بعثة المينورسو".
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟