أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
وصف الكثير من المتتبعين للشأن الحزبي ببلادنا، ما وقع اليوم بالجلسة الإفتتاحية لحزب الحركة الشعبية بالغريب، خصوصا بعد انسحاب الأمناء العامين لأحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال من الجلسة المذكورة دونما إلقاء كلماتهم بالمناسبة، والإكتفاء بكلمتي العثماني وبنعبد الله، خصوصا أن الأخيرين جلسا بمعزل عن الزعماء الثلاثة ما اعتبره كثيرون مؤشرا عما تعيشه الأغلبية الحكومية من الداخل، في حين إنسحب إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، مبكرا وحتى قبل أن يلج قاعة المؤتمر…
مشاهد ووقائع حتما لها تفسيراتها والتي لن تكون سوى هشاشة التحالف الحكومي الحالي بقيادة المصباح، والذي بات مؤخرا مسرحا لنزاعات عديدة لطالما سعى العثماني لإطفائها.
هل عرّت الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر السنبلة حقيقة التحالف الحكومي؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اللهم ان هادا منكر
السلامة ياربي
الحكومة في واد والمصلحة في واد والشعب في البحر يموت من اجل الهروب من مستنقع هاده البلاد اللهم لطفك يارب