أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
كما توقع مغاربة الفيسبوك، تحركت آلة البيجيدي الإلكترونية بكل قوة، بغية نصرة القيادي محمد يتيم، عقب ظهوره في شريط فيديو، وهو ممسكا بيد " مدلكته " بأحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس.
وجوه عديدة بحزب المصباح، نصبت نفسها دفاعا بـ " الوكالة " عن يتيم، في محاولة لتبرير سلوكه " المثير "، اثر سقوطه في " المحظور "، سيما بعد أن أنكر " يتيم " صلته بمدلكته التي تصغره بحوالي 35 سنة، قبل أن يفتضح أمره، ويظهر ممسكا بـ " مدلكته " أو " خطيبته " كما برر دفاعه، والتي لا تربطه بها أي وثيقة رسمية تجيز له الاختلاء بها، قبل أن ينهي صلته بزوجته الأولى.
وارتباطا بالموضوع، نشر أحمد الشقيري، القيادي بحزب العدالة والتنمية، تدوينة مثيرة جدا، تندرج في خانة " الدفاع " عن زميله " يتيم "، محاولا بذلك تبرير ما وقع، حيث قال : " مفاهيم يجب أن تصحح..لم يعد الحجاب معيارا للتدين كما كان من قبل..! الحجاب فرض على المرأة بالكتاب والسنة والإجماع.. ومنذ ثلاثة عقود، كان حجاب المرأة المسلمة دليل تدينها وعفتها، وكانت المتحجبة تخضع لتضييقات من الأجهزة الأمنية، وحجابها يستهزأ به من الأقلام العلمانية، وفي كثير من الدول كانت تمنع من حقها في ولوج سوق الشغل إلا أن تنزع حجابها، بل وأحيانا من حقها في التعليم العالي..".
ذات المتحدث استطرد حديثه قائلا : " كانت أخواتنا المحجبات كالقابض على الجمر، خصوصا في تركيا وتونس، وبعدهما فرنسا/الحرية التي ضاقت بمنديل على رأس فتاة..! ثم انتقلوا من التضييق إلى التمييع، بحيث لا يكاد يخلو فضاء عمومي اليوم من محجبات/متسكعات لا يستحيين من العناق بين يدي أجنبي عنهن على مرآى من المارة.. اليوم تجد محجبة لا تصلي لا في الوقت ولا خارج الوقت، وتجد سافرة تحافظ على الصلاة في وقتها..! فأيهن المتدينة؟ (فاظفر بذات الدين تربت يداك)".
وتابع الشقيري : " لقد أتى على أبناء الصحوة الإسلامية حين من الدهر يعتبرون الزواج بالمتبرجة حرام،وإن كانوا لا يصرحون بذلك.. فالسلفي يختار منقبة، والإسلامي يختار المحجبة.. ولا يوجد في الفقه، قديما وحديثا، ما يحرم الزواج بالمتبرجة، بل إن الله تعالى أباح الزواج بالكتابية المحصنة، يهودية كانت أو نصرانية، وهي كافرة مشركة، ومع ذلك أمر بالإحسان إليها وعدم التضييق عليها في معتقداتها..فكيف بالمسلمة المتلبسة ببعض المعاصي التي قد يكون طالب يدها أقل منها تدينا..! ".
وختم المتحدث تدوينته بالتأكيد على أن : " لسنا هنا بصدد تقديم وصفات للتدين الصحيح من التدين الفاسد، بقدر ما يهمنا تصحيح مفاهيم ومعايير تغيرت بتغير العادات والأحوال.. وتبقى المرأة المحجبة المقيمة الفرائض أفضل الثلاثة، ولن تجدها إلا في أسرة محافظة .. والله أعلم..".
![]()
![]()
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
لا إختلاف في هذا لو قام السيد الوزير بالزواج بصفة رسمية وأمسك يد زوجته في المغرب لا يختلي ب سيدة لا زال لم يتزوجها في شوارع باريس ليته يلتقي ب سعد المجرد
مغربية
المنكر بعينوا.....
الله ياخد فيكم الحق دابا الحجاب مبقاش معيار وقبيط اليدين بالعلالي وما خفي كان اعظم من راجل بقاليه غير القبر مع قد حفيدته ماشي حتى قد بنتوا ويا ريث كان كان من شي حزب آخر ماشي حزب العدالة والتنمية لأدخل علينا بدخلة الله اكبر وقال الرسول وقال ربي....ساعة تتعرفوا الله غير فبعض الاوقات وقت المصلحة وصافي.... حشم على كبرك المراهق ضسراتك الفلوس والوزارة.... ولكن الحديث باين ان لم تستحي فاصنع ما شئت ....وبحالكم بينهم وبين الحشمة سبعة الأبواب حزب النفاق الله ياخد فيكم الحق واحد واحد فرد فرد.....خرجتوا علينا
صافي وصلتوا للقمة من الفساد وازيدين عاد كدحلوا راسكم هذه المصائب هي باين في وجوهكم،