فيما ينبء بأزمة جديدة تلوح في أفق القريب من الأيام، في المغرب، داخل التشكيل الحكومي، خلافات داخلية طفت على السطح بين حزب رئيس الوزراء وحزب غريمه وزير الفلاحة، على بعد أيام من موعد انتخاب رئيس مجلس المستشارين.
بوادر هذه الأزمة المحتملة برزت بعد مناقشة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحكومي، في اجتماعها الأخير “تقديم مرشح وحيد” للأغلبية الحكومية.
وأكدت مصادر من العدالة والتنمية ان حزب التجمع الوطني للأحرار الشريك في الائتلاف الحكومي وعد بالتصويت للأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة المعارض، حكيم بن شماس، الذي يعتبر العدو اللدود لإسلاميي الحكومة.
وأفادت تقارير صحفية أن تصويت حزب عزيز أخنوش ، لبن شماس في انتخابات مجلس المستشارين، بات شبه مؤكد.
وفيما لم يُنتظر أن يعلن حزب الاستقلال، عن ترشيح القيادي عبد الصمد قيوح، نقلت صحيفة “المساء” عن مصادر مطلعة، أن اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، قائد التحالف الحكومي الحالي، حسم موقفه بشكل نهائي.
وقالت ذات المصادر، أن أعضاء الامانة العامة المجتمعين، أجمعوا على أنه “إما مرشح للأغلبية الحكومية، مهما يكن انتماؤه الحزبي، وإما مساندة حزب الاستقلال إذا ترشح، أو تقديم مرشح للعدالة والتنمية.
الأمانة العامة للحزب الاسلامي وضعت اسم حكيم بن شماس ك”خط أحمر” وأنها لن تقبل دعمه في ترشيحه.
ومن المقرر أن يشهد مجلس المستشارين انتخابات تجديد رئاسة المكتب، هذا الأسبوع
وصرح القيادي في العدالة والتنمية المثير للجدل، عبد العزيز أفتاتي لذات الصحيفة قائلا أنهم في الأمانة العامة لن يصوتوا على بن شماس وحزب الأصالة والمعاصرة ولن يحدث بينهم أي لقاء “إلى يوم يبعثون”.
وفيما يُشبه التهديد المبطن، حذر عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، عبد العزيز أفتاتي، من عواقب إقدام أي حزب من الأغلبية على منح صوته لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.
عن رأي اليوم اللندنية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.