أخبارنا المغربية ـ الرباط
أشاد الاتحاد الأوروبي، امس الجمعة، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى ال 43 للمسيرة الخضراء، فتح " حوار صريح ومباشر" مع الجزائر.
ففي تصريح لناطق باسم الاتحاد الأوروبي، أكد الاتحاد أنه " تابع باهتمام " خطاب جلالة الملك ومبادرة جلالته بإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، من اجل تجاوز الخلافات الظرفية التي تقف أمام تطور العلاقات بين المغرب والجزائر.
وشدد الناطق في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء أن " أي مبادرة بناءة من شأنها المساهمة في التعاون الجيد بمنطقة المغرب العربي، مرحب بها ".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
الله معاك
الحمد لله على نعمه، و الله لولا حكمة قائدنا المنصور بالله لهلكت البلاد و العباد، الله يحفظه و يبعد عليه الخونة ولاد لحرام و تخليه لينا يارب
أيمن
الدعوة مناورة أم صادقة ؟
أولا مضمون المقال لا يتماشى و النهج الجديد و المفاجئ لملك المغرب لدعوة الجزائر للحوار حول كل الملفات و دون إستثناء أو شرط و أعتقد أن تريث الجزائر له ما يبرره و موقفها من ذلك في طور الدراسة و هذا بسبب توقيت الدعوة المريب خاصة و أن المغرب مطالب إلى الجلوس رفقة جبهة البوليساريو بحضور الدولتين الجارتين بجنيف في ديسمبرمن أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية تنفيذا لقرار مجلس الأمن و ثانيا سبق للجزائر طلبت بذلك على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال و ترك قضية الصحراء الغربية جانبا و لم تلقى ردا من المغرب ثالثا لم تسبق الدعوة خطوات عملية و على المغرب أن يبادر في طرح تصوره مدام هو صاحب الإقتراح و إلا فإن الدعوة هي تكتيك و إستغلال إعلامي و ديبلوماسي للظهور بمظهر الوداعة رابعا وزير الخارجية الحالي ناصر بوريطة لا يصلح لأن يكون عاملا إن كان تمة فعلا نية صادقة للحوار لأنه عراب إفساد العلاقة أكثر مع الجزائر و عدم تحليه بالديبلوماسية المطلوبة و تهجماته و إفتراءاته التي يصول و يجول بها على العواصم ضد الجزائر خامسا محاولة توريط المغرب الجزائر فيما يعرف بعلاقة حزب الله بجبهة البوليساريو إلى جانب ملفات ثقيلة كالمخذرات الآتية من المغرب ميكانيزمات فتح الحدود على أساس رابح رابح وقف الحملة الدعائية الممنهجة و المنظمة ضد الجزائر و مسائل غاية في الأهمية اساءت الجزائر المغرب على علم بها كل هذه العوامل إن توفرت الإرادة الصادقة للنقاش حولها من قبل المغرب خارج أي هدف من موقف كلا الدولتين من قضية الصحراء الغربية هنالك فقط يمكن أن تصدق دعوة محمد السادس .
محمد الناظوري
الانحاد الاوروبي يكشف عن موقفه مقترح الملك محمد السادس الموجه للجزاءر
حسب اعتقادي المتواضع فان فرنسا بل والغرب كله ،لا يرغبون في عودة العلاقات المغربية الجزاءرية ،لان ذلك يتنافى مع مصالحها الاستراتيجية، فسباق التسلح بين الجزاءر والمغرب يخدم بالاساس فرنسا ، فبيع السلاح للطرفين يدر عليها مداخيل طاءلة .