القائمة الرئيسية
أخبارنا

هكذا اقتصر الرئيس الجزائري بوتفليقة في علاقته مع المغرب على "ديبلوماسية التهاني" و تجاهل اليد الممدودة إليه

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أخبارنا المغربية ــ الرباط

يبدو أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تجاهل في أول حوار مباشر له مع المملكة المغربية، مبادرة المصالحة واليد الممدودة التي أطلقتها الرباط تجاه الجزائر، داعية إياها إلى حوار جاد وصريح لتجاوز عقود من الخلافات الثنائية المتراكمة. 

و أشارت صحيفة العلم إلى أن بوتفليقة الذي قزم، منذ ربع قرن، العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين في دبلوماسية التهاني والأمنيات"، أكد في برقية مرفوعة إلى الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الاستقلال، عزم بلده على إرساء علاقات ثنائية مع المملكة، "أساسها  الاحترام المتبادل" من دون أن يشير  ولو بشكل عارض إلى دعوة الملك محمد السادس لفتح "حوار مباشر وصريح"، يسمح بتجاوز الخلافات بين البلدين.

كما أشارت اليومية إلى انه بغض النظر عن الطابع البروتوكولي المحض للبرقية الرئاسية، إلا أن توقيتها وتزامنها  مع تلميحات وتصريحات لمسؤولين سابقين في هرم النظام الجزائري، تعطي الانطباع بأن الدبلوماسية الجزائرية حسمت منذ أيام، موقفها من خطوة  التقارب المقترحة من المغرب، ولا تنتظر إلا الوقت المناسب للإعلان الرسمي عنها بعد أن تكون المبادرة المغربية قد استنفذت حدود تأثيرها الإعلامي والدبلوماسي.

واستنادا لما أوردته الصحيفة، فإن النظام الجزائري يريد تطبيع علاقاته مع المغرب بأقل المخاطر والخسائر  الدبلوماسية والاقتصادية، ولذلك فهو يرفض بالمطلق النيابة عن الجبهة الانفصالية في مسار التسوية الأممية، ويسعى جاهدا إلى احتواء إكراهات وضغوط قرار مجلس الأمن الأخير، الذي بوأه مركزا مباشرا في مشروع المفاوضات.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد المغربي

النفاق السياسي

تعليق 1

مع الاسف حكام الجزائر يطبقون النفاق السياسي مع المغرب بالرغم من انه ضد صالح الشعبين الشقيقين الجزائري و المغربي .

-1

مامي

الطريقة

تعليق 2

دعوة محمد السادس جاءت في خطاب موجه للمغاربة و ليس في رسالة ديبلوماسية ... فالرد اذن سيتلقاه المغرب بالوسيلة و الطريقة نفسها

عبد الله

الحقد

تعليق 3

الحقد والحسد ياكلان الحسنات كما تأكل النار الحطب المهم ملكنا مد يده بالخير فقد احسن مع الله ومع المسلمين اما النظام وأصحاب النيف فليشموا به ما شاءوا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.