أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
وجه المغرب ضربة موجعة لجبهو البوليساريو الانفصالية قبل أيام معدودة على انطلاق المباحثات المباشرة حول الصحراء والتي ستعرف أيضا حضور كل من الجزائر وموريتانيا.
فقد تمكن المغرب بدهاء كبير من كسب نقاط قبل حتى أن يتم الشروع في المحادثات وذلك بعدما ضم كلا من رئيسي جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب في المفاوضات التي ستشرف عليها الأمم المتحدة، وهي النقطة التي أخرجت الانفصاليين عنه طوعهم ودفعت قيادة الجبهة إلى التلويح بمقاطعة اللقاءات بدعوى رفضها الجلوس إلى جانب "من يدعم الاحتلال" حسب زعمهم.
المملكة تروم من خلال إقحام أبناء منطقة الصحراء المغربية في المباحثات أن تظهر للعالم أن أطروحة الانفصال التي تنادي بها البوليساريو لا يتبناها جميع الصحراويين، بل هناك من هم متشبثون بوطنيتهم ويسيرون شؤون أقاليمهم وبالتالي فإن الادعاء بأن الجبهة الوهمية هي الممثل الوحيد لسكان الجنوب المغربي لا مصداقية له.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
الله اكبر جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا المغرب في صحرائه وليخسئ الخاسؤون
Le Sahara marocain
Le Sahara est marocain
Le Sahara est marocain et le restera pour toujours inchaallah
ضربة معلم
عبد الله
الصحراء
حقيقة الصحرويون الذين لم يهاجروا هم الصحراويين الحقيقين يعملون لصالح بلادهم ويعرفون بلادهم حق المعرفة تربوا فيها اما الذين هم في تندوف ولدوا في الجزائر وهم جزايريين لا يعرفون الصحراء المغربية بتاتا هم يطالبون بشيء ليس لهم ذهبتم إلى الجزائر Bay bay
حسن ما فاهم والو
لا للتنازلات
المغرب بلد كبير وله اصدقاء بل هو على حق في قضية وحدته الترابيه وقد قدم المغرب تنازلات كثيره مما جعل الخصوم الحقيقيين يسجلون علينا نقط بسبب تسرعنا لانهاء النزاع اما الان لا يجب ان نقدم ادنى تنازل بل علينا ان نعمل من اجل سحب البساط من تحت الخصوم . انهم تائهون والعالم فطن باكاذيبهم واطماعهم .
hmida
Depuis le début il fallait faire participer tous les marocains natifs du sud marocain ensuite montrer à tous les africains le nombre exact d habitants au sud marocain et le nombre de celui de tindouf faire des visites aux organisations civiles africaines au sud du Maroc
بوشعيب حجاج
الدار البيضاء
في الحقيقة مشاركة ممثلي جهة الجنوب الصحراء نقطة مهمة جدا قد تقضي على الجزائر والبوليزاريو الانفصالية