أخبارنا المغربية:الرباط
اتصل "المصطفى الرميد" وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بمجموعة من المسؤولين القضائيين الكبار، لحماية زميله "عبد العالي حامي الدين".
وحسب ما أوردته يومية "الأخبار"، فوزير حقوق الإنسان استغل موقعه وتواصل مع مسيري الشأن القضائي بالمغرب، لتلافي متابعة القيادي بحزب "العدالة والتنمية" المتابع بتهمة المساهمة في اغتيال وقتل الرمز اليساري/القاعدي "آيت الجيد محمد بنعيسى".
وقالت اليومية المذكورة، إن "الرميد" اتصل بمسؤولين قضائيين كبار على رأسهم "محمد عبد النباوي" رئيس النيابة العامة، لتخليص "حامي الدين" من المتابعة، وكذلك بالوكيل العام لمحكمة الإستئناف بفاس وبوزير العدل الحالي.
وأكدت اليومية، أن "الرميد" استفسر "عبد النباوي" عن سبب تحريك متابعة "حامي الدين" في هذا التوقيت، رغم أن الملف حُفظ في سنة 2012.
للإشارة، فقد أشعلت متابعة "عبد العالي حامي الدين" مجددا في ملف اغتيال "آيت الجيد محمد بنعيسى"، فتيل الأزمة بين حزب "العدالة والتنمية" الحاكم وبين مجموعة من المدافعين عن استقلالية القضاء والمتحالفين مع أقطاب المخزن المغربي.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
العدالة مرة أخرى
لماذا تتحرك الالة الجزبية،وتسيس القضية عندما يكون المتهم متحزبا..هل هم فوق القانون.....يجب أن تقول العدالة كلمتها وينال المتهم عقابه......
قلم رصاص
لي مو في العرس مايخافشي...صحت المقولة بالفعل ...حامي الدين عندو من يحميه وللمواطن العادي المصير المجهول والملغوم...فهنيءا الذين يجدون من يحميهم ويتعصب لأجلهم وللمواطن العادي الله وحده لا شريك معه...خلات تادونييت وصافي...ولننتظر القيامة
حمد
هاد الدخان مو اه شي حاجة
مادام هاد الباجدة تحركوا بهاد الطريقة المسعورة الا وراهم عارفين بأن صديقهم مغمس في القضية دابا القاضي خاصو منين يتوصل بشي شكاية خاصو يشوف واش المتهم متحزب او نقابي او جمعوي او مواطن بعيد على السياسة فإذا كان مواطن غير متحزب وعير متسيس فيتابعه ويدان بأقصى العقوبات وإذا كان ينتمي الى حزب أو نقابي فيجب ان لا يتابع وإلا فإن القضاء غير مستقل لو كنتم يا باجدة تأمنون بأن صديقكم برئ لتركتم القضاء يأخد مجراه لكن تدخلكم اكد العكس
متتبع
اخبارنا و جريدة الأخبار
وجهان لعملة واحدة ومائة خط تحت (لعملة )
الرميد يعمل على تبرءة اصحاب الحال من هذه المتابعة و يحاول ان يصور الامر على انه قضاءي صرف و هو يعرف جيدا من حرك المتابعة و هذا هو حال تجار الدين الذين اغتنوا بعد ان كانوا على باب الله مجرمون مجرمون
مواطن حر
العصابة
لك آلله يا عائلة ايت الجيد بنعيسى. الملف لم يغلق حتى يتبين القاتل.
مدني
الحماق
هذا هوشغل الاحزاب ..وانا لا اتحامل على حامي الدين فالله تعالى عو العليم...ققلت شغل الاحزاب حماية اهلها فخزب الاستقلال يحمي ابدوح المحكوم بسنوات سجنا وها خهو برلماني ولشكر يحمي عليوة خرج كن السجن لحضور جنازة والدته رحمها الله تعالى ولم يعد والعنصر حمى اكثر من واحد وزد زد...الشعب مقهور عاش الملك وشكرا اخبارنا الجريئة انشري
سعيد
يجب أن يقدم استقالته من الوزارة لكي يتفرغ لمهنة المحاماة، بدلا من استغلال منصبه بالتأثير على القضاء، هناك تضارب المصالح وعدم احترام استقلال القضاء، وعلى رئيس الحكومة ان يوقفه عند حده باعفاءه من منصبه الوزاري وعلى حزب الباجدة ان لا يخلط بين الأمور الحزبية وشأن الدولة ككل.
حسن
لاخير يرجى من الذي يستغل موقعه السياسي لنشر الفساد.
مواطن
اداء اليمين
اذا كان حامي الدين بريء من مشاركته في اغتيال الطالب أيت الجيد ما عليه ان يوءدي اليمين ويده على المصحف الكريم امام الملاء مباشرة لاءنه يدعي التقية وصفاء اليد لاء داء شهادته امام الله.