أخبارنا المغربية:الرباط
قال الإعلامي والباحث المعروف "نور الدين لشهب"، إن الحل بالنسبة للصور المسربة لـ"ماء العينين" من باريس، هو التأكد والتحقق من هذه الصور التي تستهدف الحزب وليس أمنة.
وأضاف الصحفي، أن جل التعليقات يغلب عليها الجانب العاطفي وتتجه نحو أن المستهدف من نشر الصور هو حزب "العدالة والتنمية" وليس القيادية به "آمنة ماء العينين".
وأكد "لشهب"، أن التحقق من الصور يقتضي إنشاء لجنة من داخل الحزب تتكفل بالتحقيق في الصورة والتأكد منها.
وأشار الإعلامي، أنه على الحزب الإسلامي أن يتابع ناشري الصور قانونا إذا تأكد أنها مفبركة، وإذا كانت صحيحة فمن المفروض اتخاذ إجراء قانوني جرئ ضد البرلمانية.
كما شدد الباحث، على أن الحزب سينتصر للمبدأ ويعطي درسا في الأخلاق والسياسة، لباقي الفرقاء والشركاء في المشهد السياسي بالمغرب في كلتا الحالتين، وهكذا سيقضي (الحزب) على الطفيليات المضرة بصورة الحزب الاسلامي .... وما أكثرها، على حد تعبيره.
وهذا النص الكامل لما كتبه "نور الدين لشهب" حول صور "آمنة ماء العينين":
يقول أمبرطو إيكو في محاولة نفي المرجع عن علاقة الدال بالمدلول: إذا قلت لصاحبك إن دارك تحترق فلا يهم ان تكون كاذبا او صادقا بل ما يهم هو هل صاحبك سيهرول ام يجري ام يبكي ... اي السؤال هنا عن الأثر.
وفي علاقة الصورة المدلول بالدال البرلمانية التي تنتمي للحزب الاسلامي، يثار هنا مسألة هل الصور حقيقية ام مفبركة؟ والسؤال الاخر هل المقصود امنة البرلمانية ام الحزب الذي تنتمي إليه؟ وبصيغة أخرى هل لو كانت أمينة تنتمي الى حزب اخر كان الإعلام سيتحدث عن هذي الصورة؟
وفي غياب حقيقة هذي الصور، هل يكفي ان "نسبق العصا امام الغنم" كما كتب احدهم ونعتبر هذي الصور مفبركة تستهدف امرأة مناضلة وقضي الأمر؟ هكذا!!
أكيد أن هذي حجة سلطوية تتغيا الاستهواء وليس الإقناع.
السؤال: كيف نقتنع؟
شخصيا لا يهمني ان تكون الصور صحيحة أم مفبركة، ولكن بشكل عام، شئنا أم أبينا، فالصورة كان لها أثر نفسي صادم على صاحبة الصورة وعلى اعضاء الحزب ومتعاطفيه، وهذا طبيعي.
ما الحل ياترى؟
الحل هو التأكد والتحقق من هذي الصور التي تستهدف الحزب وليس أمنة، كما يظهر من التعليقات والتي يغلب عليها الجانب العاطفي، وذلك عبر إنشاء لجنة من داخل الحزب تتكفل بالتحقيق في الصورة، إذا كانت مفبركة وجب متابعة ناشريها قانونيا، وإذا كانت صحيحة فمن المغروض اتخاذ إجراء قانوني جرئ ضد البرلمانية.
وفي كلنا الحالتين سينتصر الحزب للمبدإ ويعطي درسا في الاخلاق والسياسة لباقي الفرقاء والشركاء في المشهد السياسي بالمغرب. ولا ريب في ذلك.
وهكذا سيقضي الحزب على الطفيليات المضرة بصورة الحزب الاسلامي .... وما أكثرها!!!
إن نفي الصور واعتبارها مفبركة دون التحقق سيشجع بعض أعضاء الحزب المتورطين حقيقة في سلوكات غير أخلاقية في التستر على سلوكياتهم والإضرار بصورة حزبهم. حذار!
ختاما، تضامني مع أمينة الشخص، وهي تعلم قبل غيرها احترامي وتقديري لها ولباقي الفرقاء السياسيين بصرف النظر عن الاختلاف في التقدير.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
الحرية في بلاد الحرية والنفاق الاسلامي
- الفولار ممنوع في فرنسا، هذا هو سبب خلعه فقط! هههه - لماذا نستغرب عن غلع الفولار في بلاد الحرية مع استعبادنا والمساهمة في الاستعباد في بلاد العبودية؟ - لماذا الاستغراب في فعل الاسلاميين والمسلمين وهم لحد الساعة (ماداروا حتى مزية)؟ - هل نسيتم "زبلة" فاطمة النجار ونسيتم القولة الشعبية: دير ما قال الفقيه وما داريش لي دار؟! - والجميل جدا في الاسلاميين، من مهدهم، الم يمت الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ذمة عشر زوجات بينما هو الذي حدد العدد في القران في اربعة؟ "ولا نسى"؟!
نورالدين
المغاربة 5
المغاربة 5 في عقل كما يصفوننا الغرب كل يوم يتضح انهم على حق ،احتمال ان الصور حقيقية فهذا حق خاص ، الشعب تطورت باحترام الحقوق و الوجبات و احترام الخاص و الاجتهاد في العام
بن ابراهيم البوياسيني
بخصوص الصور المنسوبة إلى أمينة ماء العينين
في تقديري من حق السيدة ماء العينين أن تلبس ما تريد ووكيف ما تشاء ،فهذا يدخل في إطار الحرية الشخصية للفرد ولا يصح الخوض فيه، ولكن ما اعتاده المغاربة أن هذه المرأة تلتزم وضع الخمار على رأسها استجابة لقناعات الحزب الذي تنتمي إليه مما جعل الصورة المتداولة بغض النظر عن فبركتها من عدمة صادمة وتحولت إلى مادة دسمة للتناول الاعلامي، وكان من الطبيعي أن يشار إلى الحزب الذي سجلت عليه سوابق مماثلة. ويبقى للسيدة ماء العينين أن تنفي أو تؤكد حقيقة الصور بكل الوساءل المتاحة.