أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في لقاء تخلفت عنه فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، بسبب وعكة صحية، كما غاب عنه كل من عبد اللطيف وهبي ومصطفى الباكوري لأسباب مجهولة، ترأس حكيم بنشماس، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ، صباح يومه السبت بأحد فنادق العاصمة الرباط، اجتماعا للمكتبين السياسي والفيدرالي للحزب، اتسم بحضور أبرز قادة الجرار.
هذا اللقاء الذي جاء في أعقاب مرحلة التشنج التي عاشها الحزب خلال الأسابيع الماضية، اعتبر محطة للمصالح بين مناضلي الحزب، سيما بعد أن طالب عدد منهم في وقت سابق، بضرورة عقد مؤتمر استثنائي، يختار زعيما جديدا للحزب، دعا خلاله حكيم الحزب، قيادات الجرار بمعية مناضليه، إلى ضرورة تغليب العقل ومنطق التعاقد والنصح خلال المرحلة المقبلة، وعدم الانجراف وراء تيار المتربصين بالحزب ومشروعه الذي انطلق منذ عشر سنوات مضت.
وارتباطا بالموضوع، اقترح بنشماش، إلحاق بعض المعارضين له في المكتب السياسي، كخطوة ترمي إلى رأب الصدع ولم الشمل، مؤكدا في معرض كلمته خلال هذا اللقاء : "قدمت لكم إجراءات الثقة التي تعرضها عليكم المبادرة، وأقدم مرة أخرى وأجدد التزامي بالتفاعل معكم بأقصى درجات الروح الإيجابية"، حيث اعتبر أن هذه المقترحات : "لها طابع إدماجي، من شأنها استيعاب جميع الأطراف أو التعبيرات داخل الحزب".
بنشماس الذي أكد بشكل صريح أمام وسائل الإعلام أنه لم يكن في من الأوقات يسعى للمسك بزعامة الحزب، مؤكدا بلهجة صريحة أمام الحاضرين : "من أراد أن يأتي للمكتب السياسي يجب أن يفهم أنه سيتحمل مسؤولية جسيمة، لأن الحزب لمدة سنة، عاش ما يشبه نوعا من الجمود والشلل"، قبل أن يدعو الجميع إلى الكف عن الدعوة لمؤتمر استثنائي، لأن المؤتمر الوطني الرابع المزمع عقده في يناير 2020 ، لم يتبقى له إلا سنة واحدة، و "آنذاك فلكم أن تختاروا ماشئتم"، يضيف بنشماس.
واقترح الأمين العام للبام أن ينظم المؤتمر الوطني العادي قبل شهرين أو ثلاث أشهر عن موعده، على اعتبار موعد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، التي قال إنها ستأتي متتابعة لأول مرة في تاريخ البلد، الشيء الذي يفرض الإستعداد لهذا الحدث بالشكل اللائق.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.