أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
رغم السخط العارم الذي يطارد حزب العدالة والتنمية منذ مدة، الذي يقود الإئتلاف الحكومي، بسبب فشله في تدبير شؤون البلاد، ونيله بشكل غير مسبوق من جيوب المواطنين، عبر ضرب قدرتهم الشرائية بقوة، من خلال سيل من القرارات التي وصفت بالجائرة، إلا أن احتمال فوز "المصباح" بانتخابات 2012 يبقى واردا جدا.
وبحسب مهتمين بالشأن السياسي، فإن غضب الشعب على الساسة عموما سيفرز بما لا يدع مجالا شك، عزوفا غير مسبوق على عملية التصويت، اللهم إن تم فرض إجراءات جديدة تلزم الناخبين بضرورة التصويت، أضف إلى ذلك غياب بدائل وبروفايلات سياسية قادرة على كسب ثقة الشعب، بعدما "تحرقت" جل الوجوه المعروفة، كل هذه المعطيات تصب في خانة حزب العدالة والتنمية، الذي يتوفر على "قاعدة صامتة" تصوت لصالح مهما كانت الظروف، عطفا على اعتبارات لها ارتباط بالتنظيمات الدينية والجمعوية التي تديرها بشكل مستمر.
واعتبرت ذات المصادر أن سيناريو الانتخابات التشريعية الأخيرة، يعد مرجعا تاريخيا للتأكيد على ما جرى ذكره، حيث أنه في عز غضب الشعب على حكومة بنكيران، وما وازلها من احتجاجات عارمة جدا، كما يحصل اليوم مع العثماني أو أكثر، حصل البيجيدي على نتائج مبهرة جدا، فاقت تماما كل التوقعات، والسبب بطبيعة الحال هو ضعف خصومه السياسيين من جهة، وضعف إقبال الناخبين على التصويت من جهة أخرى، علاوة على بعض الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها جهات رسمية، من قبيل دعم تيار حزبي بشكل علني مفضوح.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعد
اسي عبد الإله 2021 وليس 2012 اماان فاقسم بالله لن أصوت لهم أبدا م احييت افقرو الموظف البسيط المحكور
Ayoun
Maroc
في حالة فوز حكومة عبد الشيطان بن شفيران قاتلة الشعب المغربي سوف اسقط الجنسية المغربية و أغادر البلد.