أخبارنا المغربية:الحسيمة
قالت الكتابة الإقليمية لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" بالحسيمة، إن تصريحات "ادريس لشكر" الكاتب الأول للحزب يوم 28 مارس حول حراك الريف، لا تلزم أي اتحادي بالإقليم.
ووفق بيان للكتابة الإقليمية المذكورة، صدر يوم أمس الخميس 4 أبريل الجاري وتوصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، فكلام "لشكر" ينم عن انهزام و إحساس بقرب نهايته السياسية، ويريد النيل من أبناء الريف الأبي وإدانة صريحة للمعتقلين قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة.
وأكد الإتحاديون بإقليم الحسيمة، أن تصريحات الكاتب الأول وموقفه سابقة أولى في تاريخ الحزب الذي دافع و لا يزال عن قضايا وهموم الطبقات الشعبية الكادحة، من أجل العيش الكريم في حضن عدالة اجتماعية ووطن يتسع للجميع، حسب ما جاء في نص البيان.
وأضاف ذات البيان، أن تصريحات "لشكر" الأخيرة حول الحراك كانت متناقضة تماما مع البيان الختامي للمؤتمر الوطني العاشر المنعقد في مايو 2017 ببوزنيقة، والذي أشار بالوضوح التام إلى موقف الحزب الداعم لمطالب الحراك العادلة والمشروعة.
وأوضحت الكتابة الإقليمية لحزب "الوردة" بالحسيمة من خلال بيانها، أنها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ الموقف المناسب إزاء ارتباطها التنظيمي بالحزب من عدمه مستقبلا.
وهذا النص الكامل للبيان كما توصل الموقع بنسخة منه:
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
الكتابة الإقليمية للحسيمة
الحسيمة في 04ابريل 2019
بيان
في إطار تتبع مجريات الأحداث على الصعيدين الإقليمي و الوطني، انعقد بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة يومه الخميس اجتماعا عاديا لمناقشة تصريحات الكاتب الأول للحزب التي أدلى بها يوم الخميس 28 مارس بالمعهد العالي الصحافة و الاتصال بالدارالبيضاء
ورفعا لكل لبس و تجنبا لخلط الأوراق ننهي إلى الرأي العام الإقليمي و الوطني ان الخطوات النضالية التي دشنها مناضلونا الاتحاديون بكل ايمان و اقتناع كانت و لا تزال منسجمة على مستوى المواقف مع مطالب الساكنة التي عبرت عنها في الحراك ذو البعد الاجتماعي و الاقتصادي بسلمية شعاراته و خرجاته ذات البعد الوحدوي الوطني الملتزم
نقر ان موقف الكاتب الأول في خرجته الاعلامية لا تلزم اتحادي الحسيمة في شيء بل يعبر عن موقفه الشخصي في غياب اي رؤية واضحة له و فاحصة و متتبعة لمجريات الأحداث و صيرورة الحراك بالريف
نعتبر ان تصريحاته الأخيرة حول الحراك كانت متناقضة تماما مع البيان الختامي للمؤتمر الوطني العاشر المعقد في مايو 2017 ببوزنيقة و الذي أشار بالوضوح التام إلى موقف الحزب الداعم لمطالب الحراك العادلة و المشروعة
نجزم ان موقفه هذا سابقة أولى في تاريخ الحزب الذي دافع و لا يزال عن قضايا و هموم الطبقات الشعبية الكادحة من أجل العيش الكريم في حضن عدالة اجتماعية و وطن يتسع للجميع
وعليه فإننا نستشف ان كلامه ينم عن انهزام و احساس بقرب نهايته السياسية و يريد النيل من أبناء الريف الأبي و إدانة صريحة للمعتقلين قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة في الوقت الذي نلتمس فيه إطلاق سراح جميع المعتقلين و عودتهم إلى كنف أسرهم
كما نؤكد ان حدود الاحترام التي تجمعنا لم تعد قائمة به فحزب الشرفاء و الشهداء و من قدم نفسه فداء في سبيل نصرة هذا الوطن بريئ من كل تصرفاته الارتجالية و المستبدة التي اساءت للكثير من مناضلينا و اطرنا في كل ربوع وطننا العزيز
و في الأخير نناشد كل الضمائر و القوى الحية إلى الالتفاف حول مطلب تحقيق الإنصاف الاقتصادي و الاجتماعي للمنطقة عبر سن سياسات تنموية حكيمة مستدامة و دامجة للشباب، و إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية حراك الريف
كما تعبر الكتابة الإقليمية للحزب بالحسيمة انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ الموقف المناسب إزاء ارتباطها التنظيمي بالحزب من عدمه مستقبلا
عبدالحكيم الخطابي
الكاتب الإقليمي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.