أخبارنا المغربية ـ عادل الوزاني
خرج النائب البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، نورالدين أقشبيل، برد مثير، حول واقعة حيازته 3 هواتف محمولة خلال اجتياز امتحانات البكالوريا اليوم السبت باعدادية العرفان بمدينة الرباط.
وقال البرلماني عن دائرة تاونات في بلاغ صادر عنه أن احتفاظه بهواتفه في جيبه كانت سهوا منه، لأنه تعود على ذلك لارتباطاته البرلمانية والمهنية.
وأكد أقشبيل أن الأمر لا يتعلق نهائيا بمحاولة للغش، مقدما اعتذاره عن الخطأ الذي ارتكبه عن غير قصد وموقع الشبهة الذي وضع نفسه فيه سهوا ونسيانا، و فق تعبيره.
وأضاف المعني بالأمر أن ما وقع أتاح الفرصة مرة أخرى للمتربصين بالحزب ومناضليه لممارسة التعريض والتشهير في حقه.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
walo
باز
حسب تجربتي في الحراسة المسؤولون عليها ينبهون المترشحين داخل قاعة الامتحان فيما يخص الهواتف و الكتب .... كما أن استدعاء الامتحان يشير بشكل واضح الى ذلك
متتبع
متتبع
السهو بثلاث هواتف في جيب صعب فهمه ومهما يكل لابد للحزب ان يكون صارما بطرد البرلماني. وبلا هوادة.... هناك اشهار في باب المؤسسة وبداخل المؤسسة وحتى في باب الفعة حتى الاميون يفهمونه لأنه عبارة عن علامة منع مع الهاتف وعبارة ممنوع ادخال الهاتف. وفي البرلمان يامن مرة قالها الوزير على ان الهاتف ممنوع حتى ففضاء الامتحان..... ويأتي هذا الشخص ليقول سهوا... انه عذر لايجب بتاتا ان يقبل ولو في الصين.
أمين مساوي
حزب الكذب و النفاق
إذا لم يطبق عليه القانون فعلى كل من ضبط في حالة غش بواسطة الهاتف أن يصرح بأنه نسيه في جيبه .