صرّح سعيد المرابط، رئيس جمعية ثامزغا بالحسيمة وعضو الحركة الأمازيغية، بأن الضحايا الخمس الذين فارقوا الحياة بشكل مأساوي عقب انتهاء مسيرة 20 فبراير بالحسيمة قد تمّ قتلهم عقب تعنيفهم.
وجاء تصريح المرابط ضمن ندوة حول "الأمازيغية في ظل الأوضاع الراهنة"، نظمتها جمعية أمنوس بعد زوال السبت 19 مارس 2011 بالناظور، وزاد ضمنه: "شباب الحسيمة ليسوا مغفلين حتّى يلجوا وكالة بنكية للبحث عن أموال مفترضة.. فجميع الحسيميين يعرفون بأن فرع بنك المغرب هو الملاذ الآمن للمال بالمدينة".
كما أردف رئيس جمعية ثامزغا بالحسيمة: "من بين القتلى هناك شاب غادر منزل أسرته بعد انتهاء أعمال التخريب التي عمت المدينة، كما أن قتيلا آخر انتبهت والدته إلى تكسير أسنانه حين معاينتها لجثة ابنها المتفحمة..".
مداخلة سعيد المرابط كانت قوية ضمن موعد النقاش المشار إليه.. إذ امتد تدخله إلى تعامل مسؤولي البلاد مع "شباب 20 فبراير"، موردا: "المخزن يحاول أن يوهم نفسه بأنه أمام حركة منظمة لأنه لم يفهم بعد أنه أمام شباب مفعّل لتحرك شعبي.. وبناء على هذه المقاربة الخاطئة فمسؤولو البلاد يحاولون نسج ثلة محاورة لها بالمركز عبر استضافة البعض ضمن برامج لقنوات عمومية".
كما حذّر المرابط من أية محاولة لـ "الركوب على احتجاجات الشباب"، معبرا على أن تنسيقيات "المغرب النافع" لا يمكن لها أن تنطق بلسان حال المغرب العميق، خاتما بقوله: "ينبغي على حيوب مقاومة الإصلاح أن يضعوا في اعتبارهم بأن المحتجين في هوامش المغرب لا يشبهون محتجي المركز.. إذ أنهم لن يقصدوا الشوارع للتعبير عن الغضب العارم، بتوزيع الورود".
طارق العاطفي
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التطواني
السلام عليكم آ السي المرابط ، قولك فيه ريبة وشك ، فأنت غير متأكد من أن الموتى رحمهم الله مقتولون ، كما أننا نحن غير كتأكدين ، وقول الحكومة أنهم ماتوا حرقا نظرا أنهم كانوا داخل الوكالة ولم يستطيعوا الخروج منها بعد إضرام النار فيها كلام فيه شيئ من الشك ، إذن نحن أمام واقعة مشكوكة ، لا يعلمها إلاّ الله سبحانه ومن كان سببا في حرق الوكالة ، ولهذا السبب الرئيسي هو الشغب الذي قام به بعض الشباب الطائش ، فليس من حقنا أن نوجه تهمة لأحد بدون تأكد وإلاّ صرنا مثل البوليس الذي يريد ضحية ولو كانت مظلومة لقضية ما حتى يستطيع سد الملف . فإما أن يكون لك الدليل وإما السكوت أفضل ، لأن مثل هذا يسمى صب الزيت على النار ، أي إشعال الفتنة .