أخبارنا المغربية:الرباط
عرفت أربعينية الفقيد الإتحادي "عبد الرحمان العزوزي" يوم أمس الأحد 13 أكتوبر الجاري بمسرح "محمد الخامس" بمدينة الرباط، أحداثا وُصفت بالمثيرة.
ووفق مصدر حضر الأربعينية، فقد وجه "الطيب منشد" القيادي السابق بحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، انتقادات لاذعة للحزب وقيادته الحالية، وصلت حد "السب" و"القذف".
واستمر "منشد"، في تعنيفه اللفظي لحزب "الوردة" وتوجيه نقد قاس، تجاوز كل الخطوط الحمراء، وكل حدود اللباقة المتعارف عليها سياسيا، على حد تعبير مصدر "أخبارنا".
بالمقابل، وكرد فعل مباشر على تدخل "منشد"، انسحب بعض أعضاء المكتب السياسي للحزب اللذين كانوا يحضرون الأربعينية، كـ"الجماهري"، "مصطفى عجاب"، و"مشيش القرقري".
من جهة أخرى، وخلال كلمته طالب "الشامي" الوزير الإتحادي السابق، القيادة السياسية الحالية لحزب الإتحاد الإشتراكي، بضرورة تقديم نقد ذاتي للمرحلة التي تحملت فيها القيادة، وحملها مباشرة مسؤولية تدهور الأوضاع الحزبية، وضعف الأداء السياسي.
وفي جملة موجهة مباشرة للكاتب الأول للحزب "ادريس لشكر"، قال "الشامي":المصالحة يجب أن لا تكون فقط بين الإتحاديات والإتحاديين، بل مع المجتمع برمته، في إشارة إلى الخطوة (المصالحة) التي أقدم عليها الكاتب الأول منذ أيام قبل بدأ مفاوضات/مشاورات التعديل الحكومي الأخير.
الأجواء التي خيمت على الذكرى، ولدت إحباطا لدى العديد من قيادات الإتحاد، التي لم تستغ الطريقة التي تمت بها تصفية الحسابات مع الحزب وقيادته، من طرف منتسبين سابقين للحزب اختاروا وجهات أخرى لممارسة العمل السياسي.
وفي تصريحه لموقع "أخبارنا"، أكد "ابراهيم عباد" عضو المجلس الوطني لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، أن جل من وجهوا انتقادات للحزب في الذكرى الأربعينية للفقيد، مسؤولون بدورهم وبشكل كبير عن تخريب البيت الداخلي الإتحادي، على حد تعبيره.
ووصف المتحدث، ما وقع يوم أمس بمسرح "محمد الخامس" خلال الذكرى، بتصفية الحسابات الدنيئة مع حزب "القوات الشعبية".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المصطفى
الى مزبلة التاريخ
كل الأحزاب المغربية الحالية لا قيمة لها من طرف المواطنين الغير المنخرطين بالطبع، اما المتحزبين والله لا يهمهم الا المصالح الشخصية اما فيما يخص معاناة المواطن البسيط فلا يبالون بها تماما، الا الخطابات الفارغة، والتجمعات المسرحية التهريجية . ففي المناسبات كهته كل عضو يوجه انتقادات لاذعة لعضو اخر لانه لا يستفيد بما فيه الكفاية من الريع المالي والمادي ، هذا هو حال الأحزاب ، فاينما وليت وجهك فلا تجد الا هذا النموذج الحزبي،،،،،حسبي الله ونعم الوكيل.
شعب الاتحاد مضحك و مثير للشفقة
ابن عرفة ضفاف الرقراق
ارجو ولا أتمنى!!!
ان للشامي شئ من الصدق فيما أشار اليه حيث أن المصالحة يجب أن تكون مع المجتمع الا ان كلمة "كله" ما كان ليقحمها،لأنه وببساطة لان التسمية الاولى قبل الانشقاق والتصدع او الثانية بعد الانشقاق والتصدع تحمل كلمة مجلجلة "القوات الشعبية" اي انه خرج من رحم الشعب ومعاناة الوطنيين الأفذاذ،والذي اعتقد انه بدا يبتعد عن القوات الشعبية منذ قبوله الركوب في سفينة التناوب،ومُسِّخَ لما قبل بالفتات كما قال مصطفى العباسي بعدما كان لا يرضى أن يتنازل عن الفتات.