مجلس الأمن الدولي يتجاهل مناورات الجزائر بخصوص فتح قنصليات عامة في الصحراء المغربية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
توصل مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، بإحاطة من كتابة الأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، كما ينص على ذلك القرار رقم 2494، المصادق عليه في 30 أكتوبر 2019.
وخلافا لما كانت تتمناه الجزائر، التي عبأت أتباعها وصحافتها الرسمية والتابعة لها، لم يكترث مجلس الأمن الدولي، حسب مصادر دبلوماسية لدى الأمم المتحدة، بمناوراتها بخصوص فتح قنصليات عامة في الصحراء المغربية، معتبرا أن الأمر يتعلق بخطوات سيادية تتوافق والقانون الدولي، وتندرج تماما في إطار العلاقات الثنائية بين المغرب وشركائه الأفارقة.
وللتذكير، فإن الجزائر كانت هي الدولة الوحيدة من بين 193 بلدا الأعضاء بالأمم المتحدة، التي أبدت موقفا من فتح قنصلية عامة لاتحاد القمر بالعيون، من خلال بيان عدواني، وفتح قنصلية عامة للكوت ديفوار بالمدينة ذاتها حد استدعاء سفيرها بأبيدجان.
ويبدو هذا التجاهل من جانب مجلس الأمن الدولي، الذي يظل الضامن الشرعي الوحيد للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، أكثر بروزا، لاسيما وأن تناسل البيانات الجزائرية ظل دائما يتحجج بالقانون الدولي.
وبالتالي، فإن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، المستأمنة الوحيدة على الشرعية الدولية، تبرز الطابع المتهافت والواهي لحجج الجزائر.
وإضافة إلى الدول الإفريقية العشرة التي فتحت قنصليات عامة لها بالصحراء المغربية، أعلنت بلدان من مناطق أخرى بالعالم نيتها فتح مكاتب قنصلية بالجهة قريبا، غير آبهة بمناورات الجزائر.
ويأتي إصرار الجزائر على موقفها بخصوص قضية فتح قنصليات عامة، ليؤكد، مرة أخرى، أنها الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما ظل المغرب يبرهن على ذلك باستمرار.
بن دودة محمد
الصحراء المغربية
مابعد كورونا ليس ما قبله ،وعلى بعض الجنرالات في النظام الجزائري أن يعلموا نهايتهم قريبة جدا لما إقترفوه من ظلم وحبس الانفاس للشعوب منطقة المغرب العربي عموما و خصوصا الشعب الجزائري العظيم ،وبالتالي عليهم أن يقتنعوا بأن اللعبة انتهت .الله الوطن الملك.
حمزاوي
صراحة ان حقد وضغينة الجزائر تجاه المملكة المغربية الشريفة لا يجدي ولا تجني من ورائه الا كراهية شعبها وذوي الضمائر الحية فما عليها الا ان تعود لرشدها ووعيها وتدع شعوب المنطقة تنمو وتزدهر ولتعلم الجزائر انها بموقفها العدائي للمغرب لا يزيده الا دعما وتضامنا وتشجيعا من الدول الاخرى لان الحقيقة بادية وظاهرة ظهور الشمس في كبد السماء وما من 193 دولة في الامم المتحدة تدعم موقف المغرب وتعتبره متوافقا مع الشرعية الدولية باعتبار سيادته على اقاليمه لخير دليل ما عدا الجزائر هي الوحيدة التي تتالم فسبحان الله يقول المثل المغربي الدجاجة تبيض والديك يتالم
مواطن
صحراوي حر
فليذهب حكام العسكر الجهلاء إلى الجحيم. يكفيهم أن جزء من بلادهم مستعمر ومسلم للانفصاليين منذ أكثر من 40 سنة. فهم يعترفون ويمولون دولة فوق ترابهم بتندوف . قمة الغباء وضياع الوقت و المال في قضية لا تهم الشعب الجزائري الشقيق. فليبلعو صرطان هذه الدولة المزعومة 40 سنة أخرى لأنهم مشمولون بمن قال فيهم الشاعر ياامة ضحكت من جهلها الأمم
Karim dz
اصبح باديا للعيان ان الجزائر تغرد خارج السرب فلماذا هذا الحقد وهذه الكراهية ؟ الحسد نمى وعشعش في عقول العسكر فعوض ان يلجا حكام الجزائر الى التنمية ومقاومة الفقر والامراض التي تخيط بها فهي تبحث عن السراب الذي لا تجني من ورائه الا الكراهية والفشل فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه وليمكث الاعداء يتالمون دون فائدة فتبا لكم ياخرائريون وها نتيجة تحركاتكم وتنقلاتكم تجاه الدول لارشائها دون جدوى ططططززززز الف طططز زز
آدم
الحسد
إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللءيم تمرض. هذا هو نصيب المغرب بعد أن جاهد و قاوم و ضحى بالغالي و النفيس من أجل استقلال الجزاءر. هاهم يردون لنا المعروف ليس فقط بسلب المغرب أراضيه التي انتزعها الفرنسيون بقوة لضمها للجزاير التي كانوا يعتقدون أنها أرضهم الأبدية لولا موقف المغاربة ضد الفرنسيين و لكن جمعوا شرذمة من المرنزقة لصنع دولة لا توجد.إلا في أدهانهم البءيسة. الشعب الجزاءري رهينة عصابة العسكر التي رغم الثروات الطاءلة لم تستطع خلق بلد كباقي البلدان. الجزاير تعيش اليوم من التسول و الارتزاق. عسكر الجزاير يعتقد أن التاريخ يبتدىء من تاريخ استقلالهم و كأن الدول و الأمم لم تكن موجودة من قبل. المغرب كدولة أمة وجدت منذ قرون خلت و الشر كل الشر جاءنا من الشرق أي من الجزاءر عندما تركوا الفرمسيين يتوسعون على حسابنا. أما استقلال الجزاءر و ازدهارها فمفاتيحه بأيدي أهل المغرب كما كان ذلك عبر قرون خلت.
عبد الله محمد
حان وقت الضربة القاضية
حان وقت الضربة القاضية : الحمد لله لقد رسم المغرب حدوده البحرية مؤخرا في الجريدة الرسمية . والآن وجب عليه في هذه الضرفية أن يحاول ترسيم حدوده البرية مع الجزاءر وموريتانيا . كيف ذلك ؟ وجب علي المغرب الآن وفي هذه الظروف ان يرفع طلب الي مجلس الأمن يطلب منه تعيين لجنة لترسيم حدوده الصحراوية مع الجزاءر وموريتانيا. ويخبرهم بأنه سيبني جدار رملي علي حدوده مع الجزاءر وموريتانيا . لكن من يرفع هذا الملتمس أو الطلب هم الصحراويون المنتخبون والأعيان بدعوي منع تسلل الإرهابيين الي ذاخل التراب المغربي . وبذلك سيضرب المغرب عصفورين بحجر واحد .وسيتم إعطاء مهلة أخيرة للبوليساريو وإعطائها خيارين : أما أن تدخل الي الصحراء وراء الجدار الرملي . وأما أن تبقي فوق التراب الجزائري والمهم من هذا وجب علي المغرب أن يؤكد لمجلس الامن عزمه واصراره علي بناء جدار رملي علي حدوده مع الجزاءر وموريتانيا . فإذا ذخلت عناصر البوليساريو الي الأراضي وراء الجدار الرملي الحالي المغربي . سيسهل التفاوض معهم واحتواءهم وسيتمكن المغرب من نزع الوصية الجزائرية عن البوليساريو . وإذا رفضت البوليساريو الدخول وفضلت البقاء في المخيمات في الجزائر فسيكون المغرب هو الرابح الأكبر. وسيربح المغرب ترسيم حدوده مع الجزاءر وموريتانيا وسيربح الأراضي الصحراوية خارج الجدار الرملي وسيضمها نهائيا وسيتمكن من القضاء نهائيا علي الأطماع الجزائرية في الحصول علي منفد للمحيط الأطلسي . هذه فرصة لا تعوض للمغرب وجب عليه أن يستغلها لبناء جدار رملي علي حدوده مع الجزاءر وموريتانيا وسيجد المغرب كل الدعم من الاتحاد الأروبي وأمريكا والدول الأفريقية الصديقة . تحياتي وسلامي لكم من مغربي من أصول صحراوية

km
هههه
حتى اسماء رؤساء الجزائر عيب ان تذكرهم امام الاهل والعامة ههههه واحد اسمه بوفليق واحد بوتبون نعلهم الله في الدنيا قبل الآخرة