جريدة "أخبار اليوم"
وأضافت جريدة "أخبار اليوم" التي أوردت النبأ، أن المغرب كان سباقاً إلى التوقيع على هذه الاتفاقية سنة 2000.
وأضافت الصحيفة المذكورة، أنه في الوقت الذي كان فيه البعض يقول إن عدم مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية، التي تسمح بملاحقة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان أمامها، يعود إلى تعارضها مع مقتضيات الدستور، اتضح في ما بعد أن الجيش في المغرب هو صاحب التحفظ، بذريعة أن المغرب يخوض حرباً في الصحراء.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.