أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
صفعة قوية جديدة، تلك التي تلقاها النظام الحاكم في الجزائر، ومعه "دميته" البوليساريو، بداية الأسبوع الجاري، بعد أن تجاهل "إسماعيل ولد الشيخ أحمد"، وزير خارجية "موريتانيا"، خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة -تجاهل- التعليق على مزاعم الجزائر تروج بشكل كبير لاندلاع حرب مع المغرب بعد أحداث الكركرات وبأنها تهدد استقرار المنطقة.
وبالرغم من أن موريتانيا ما تزال تحتفظ بموقف الحياد بخصوص الصراع المفتعل من الجزائر حول منطقة الصحراء المغربية، غير أن وزير خارجيتها تحاشى التعليق على مزاعم الحرب المعلنة من طرف البوليساريو منذ سنة، حيث شدد على موقف بلاده غير المنحاز لأي من أطراف النزاع، مشيرا أن "موريتانيا تحافظ على علاقات ممتازة مع الجميع وتدعم جهود الأمم المتحدة وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الرامية إلى إيجاد حل مستدام ومقبول عند الجميع".
هذا الموقف الذي عبرت عنه موريتانيا، يعزز الموقف الذي أكدته لجنة المراقبة الأممية الـ"مينرسو" الموجودة بالمنطقة، التي أكدت أنها لم ترصد أي أثر للحرب المزعومة من طرف "البوليساريو"، التي ظلت وإلى اليوم تصدر بيانات عسكرية بشن هجمات على المغرب.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Icil
لا لا...
لم يكن واجبا استقبال من يقف في الظلام، إما مع او ضد، والا سنعود الى المربع الاول.
مغربي
كبرنات الجزائر
بعدما انغلقت عليهم كل الطرق ولم يعد أحد يسمع إلى نباحهم ،كبرنات الجزائر بدأت تلعب بآخر أوراقها على اليمين وعلى الشمال كالديك المقطوع الرأس .
جزائري قبل العثمانيين
إن لم تستجيب........
أحسن الأجوبة على الكابرنات هو حكمة الصمت التي نهجها المغرب. وفيه ردود متعددة وحكيمة، وأبرزها (( إن لم تستجيب فافعل ما شئت)) فلن تنال غير الدل والمهانة، والكلام موجه الكابرنات.