دعت مجموعة من المثقفين والسياسيين ورجال الأعمال المغاربة في بيان صدر الخميس إلى حل الحكومة والبرلمان وجميع الأجهزة التنفيذية ، وإنشاء تحالف وطني واسع يقود البلاد إلى نظام ملكية برلمانية .
ووقع البيان 166 شخصية مغربية بارزة ، وحمل عنوان " التغيير الذي نريده " ، وتضمن دعوة السلطات إلى " اتخاذ تدابير سياسية عاجلة " تؤدي إلى حدوث " تغيير جذري " في البلاد .
وأبرز الموقعين ، سعد الدين العثماني ، القيادي بحزب " العدالة والتنمية " الإسلامي ، والكاتب ذو الميول اليسارية ، عبد اللطيف اللعبي ، والمحلل السياسي ، أبوبكر الجامعي ، ورجل الأعمال البارز والخبير الاقتصادي ، ميلود الشعبي . كما وقع البيان ناشطون عن حركة 20 فبراير الشبابية .
وقال المحامي خالد السفياني ، في مؤتمر صحفي بالرباط " إننا ندعو إلى تشكيل حكومة ائتلافية " ، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل عن الكيفية التي ستشكل بها هذه الحكومة .
وفي تعليقهم على خطاب الإصلاح الدستوري الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في التاسع من مارس ، شدد محررو البيان على ضرورة تحقيق " تغيير " داخل النظام السياسي من ملكية تنفيذية إلى ملكية برلمانية ، يكون فيه الملك بمثابة رئيس للدولة ، في حين تنبثق السلطة التنفيذية من مؤسسة منتخبة .
ودعا هؤلاء المثقفون إلى " إلغاء مضمون الفصل 19 من الدستور المغربي " والذي " يؤثر على سلطة الشعب ، والسلطتين التشريعية والتنفيذية " .
هذا الفصل ، والذي يمنح الملك بصفته " أمير المؤمنين " صلاحيات مطلقة وغير محدودة، هو واحد من أكثر الفصول المثيرة للجدل بين الخبراء والمحللين باعتبار أي مراجعة له ستحدد ملامح الديمقراطية المغربية .
كما شددت الوثيقة على ضرورة إنهاء ما يسمى " وزارات السيادة " في إشارة إلى الداخلية والخارجية ، والتي تخضع للسلطة المباشرة للملك ، وأن تكون الحكومة المنتخبة باعتبارها جهازا تنفيذيا هي المسؤولة لوحدها عن وضع السياسة العامة للدولة .
ودعت الوثيقة إلى وقف " جميع الممارسات القمعية ضد الحق في التعبير وحرية التعبير " و " تفكيك أجهزة القمع " و " إغلاق كافة مراكز الاحتجاز غير القانوني " .
كما دعت إلى الفصل بين السلطة والثروة ، ومحاكمة رجال الأعمال المتورطين في الفساد ، وإحداث قطيعة جوهرية مع ممارسات المحسوبية السياسية .
وجاءت هذه الدعوة بعد خروج عشرات الآلاف من المغاربة إلى شوارع المدن الكبرى استجابة لدعوات حركة 20 فبراير ، للمطالبة بـ " دستور ديمقراطي ، وحل الحكومة والبرلمان " .
المغربية
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
11karimi
الله يجيب اللي يقول الحق ، هذا هو المغرب الذي نريد و بكل تأكيد الديمقراطية هي الحل.
WALD SIDI YOUSSEF BEN ALI
هدا الرقم 19 غريب و عجيب حتى في دستورنا; عدد حروف بسم الله الرحمن الرحيم 19 ; مجموع حروف اي سورة من القران يقبل القسمة على 19 ; جهنم عليها 19 لواحة للبشر; و رقم هاتف البوليس في المغرب 19
Allah yhdi makhla9
واش هذا عام البيرو والل بغ ش تيديرو.راه خص كوم أالناس تشاورالشعب وإلاالمغرب الله يحفظ يرجع للوراءوعجلة التنميةتوقف.المصيبةفي المغرب بكثرةحريةالتعبيرارجع،الابزازهوسيدالوقف
رشيد
۞/ الملك, اعلن على إصلاحات منها تغيير شامل للدستور, أنشأ لجنة لتغيير الدستورمن اساتذة في القانون والحقوق والسياسة وفي الدستور...و باستشارة مع الأحزاب والجمعيات والنقابات والمجتمع المدني و الحركات الشبابية والعلماء وغيرهم ... المهم المكلفون بصياغة الدستور يجب أن يكون لديهم حس وطني وعند حسن الظن والثقة وأن يكون لديهم بعد النظر وقراءة الأمور بروية : ۞/الدستور الجديد يجب أن يراعي الشخصية المغربية والطابع المغربي الإسلامي المتعدد العرقيات الموحدة بوطنها الذي هو المغرب بالإضافة إلى الديانات الأخرى يكون الدستور الجديد محكم يراعي الحداثة والتطور وفي نفس الوقت الأصالة ,متماشي مع المغرب الحديث ومع متطلعات ومطالب وخصوصيات المجتمع المغربي حاليا ومستقبلا وفي نفس الوقت ينظم العلاقة بين جميع السلطات ويحدد حدود صلاحياتها واستقلاليتها و بين الشعب ويجعل سلطة القانون فوق الجميع ولا حصانة ولا مناعة لأحد أمامه ,لكن ,بالإضافة إلى صلاحيات الملك في الدستور الجديد ولأننا نعلم جيدا وبكامل قوانا العقلية كمغاربة اليوم والغد أن هذا الدستور سوف يكون دستور السنوات المقبلة المعمول به ,يجب أن يبقى أيضا للملك صلاحيات إدارة الأزمات وإقالة رئيس الحكومة و إعفاء الوزراء و كبار المسؤولين من مهامهم وحل البرلمان بغرفتيه في حالة حدوث أزمة سياسية خطيرة بالبلاد{{{ بين الدولة والشعب}}} حتى لا تتكرر مأساة الدول العربية , مستقبلا قد ننتخب حكومة وبرلمان يكونان في المستوى الجيد ثم بعد ذلك قد {{{يتغلغل}}} الفساد فيهما وفي دواليب الدولة مع مرور الوقت وبفعل التقادم... ! !؟ فتحصل الأزمة في البلاد فيثور الشعب على حكومته وحتى على نوابه البرلمانيين ,عندها من سيحاسب من ! !؟...,ومن هذا المنطلق ومن باب {{{الإحتياط}}} يجب أن يبقى الحكم والفيصل والمرجع {{{الأخير}}} في الدستور هو الملك ,وكذلك الصلاحيات الحساسة والأمنية يجب أن تبقى بيد الملك للحفاظ على أمن البلاد و طمأنينة الشعب فمصلحة الوطن فوق أي إعتبار, الملك سيتخلى عن صلاحيات ويحتفظ بصلاحيات.