أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
يرى الدكتور محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن "الخرجات الأخيرة لرئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، تكشف نوعا من الصراع القائم داخل 'البيجيدي' ما بين القيادة المستقيلة بفعل الهزيمة المدوية في الانتخابات الأخيرة، التي لم تترك شأن تقرير ما يمكن القيام به في المرحلة المقبلة للقيادات الجديدة".
وزاد لعروسي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "بنكيران بخرجاته يكشف مدى فداحة المشهد الحزبي وتشرذمه، وما بلغه الوضع التنظيمي والهيكلي للحزب، وعدم انسجام هوية الحزب التي ضاعت قبل وبعد السقطة المدوية بفعل الانتخابات".
أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية قال، كذلك، إن "الحزب بعد نتائج انتخابات 8 شتنبر بات مجرد معادلة بسيطة ورجع إلى الوراء وبداياته الأولى"، مشيرا إلى أن "بنكيران يخشى أن تتشبث القيادة القديمة بالأمانة العامة وسعيها نحو الاستمرار، على اعتبار أن هناك من لوّح بأن الاستقالة سياسية وليست مكتوبة، من أجل امتصاص غضب مناضلي العدالة والتنمية".
وتابع لعروسي أن "الحزب بعدما استوعب الهزيمة وتقبلها، بات من اللازم أن يرتب البنية الداخلية للبيجيدي"، موردا أن "بنكيران هدّد بعدم التقدم للترشيح للأمانة العامة في حالة تم تأجيل المؤتمر"، مستحضرا أن "هناك تيارات متصارعة داخل 'المصباح'؛ إذ إن هناك ما يصطلح عليه تيار 'بنكيران ومن معه'، والتيار الذي يطمح في مواصلة التسيير رغم الفشل التنظيمي والهيكلي في علاقته مع السلطة السياسية والشعب المغربي"، خالصا إلى أن "الصراع حول التأجيل سوف يؤجج المواقف وقد نسمع انقسامات من داخل الحزب مستقبلا".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
X
Y
نفضل عدم سماع اخبار هذا الحزب . تكفينا عشر سنوات وما ترتب عنها .
Ali
الرحمة
الشعب المغربي يتمنى لابن كيران طول العمر ومرض شارون