أخبارنا المغربية ـ الرباط
علمت "أخبارنا" من مصادر خاصة، أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تقدم قبل قليل من يومه الجمعة بترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب.
وتم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي، المصادقة على مشروع المقرر التنظيمي المتعلق بتعديل بعض مقتضيات النظام الأساسي بشأن كيفيات انعقاد المؤتمر وانتخاب الكاتب الأول للحزب، وأعضاء المجلس الوطني، والكتابات الجهوية والمكتب السياسي، ولاسيما البنود التي تسمح بالترشح لولاية ثالثة في مختلف هياكل الحزب.وكذا المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي.
وستتواصل أشغال هذا المؤتمر غدا السبت بانتخاب الكاتب الأول للحزب، وأعضاء المجلس الوطني، والكتابات الجهوية والمكتب السياسي.
وينعقد المؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بصيغتين حضورية وتناظرية عبر منصة رئيسية و12 منصة جهوية إضافة إلى ثلاث منصات بكل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ستسمح لقرابة 1400 مؤتمر بمتابعة أشغاله.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اطلنتكي
كفى
بالله كفى عليك يا سي لشكر !!! كفا التصاقا بالكرسي !!!
Berhmouch brahim
فوائد الزعتر
الزعتر نبتة تساعد على ضبط الضغط الدموي.
مواطن مغربي
كفى
انها ولاية ثالثة مثل الجرعة الثالثة ........
سليم
سليم
كاين واحد القصة ديال جون بول سارتر عنوانها الغثيان. هي لي كتعبر على الاحساس ديالي في هذه اللحظة.
مغربي على بال
لا حدث
واش كان فيها الشك ؟ ياك سوقاتها الرفيقة حنان والأخوة أعضاء لجنة ضبط الكهربا، حتى هوما ! فين هو احترام القوانين التنظيمية ديال حزب بوعبيد وعمر وعبد الرحمان ؟ الاتحاد هررب لغير رجعة ودقق آخر مسمار في نعشه وصار بصفة علنية حزبا الشكر ومريديه ولعامة المغاربة "لا حدث".
Kkmm
غيور غيور
انا لله وإليه راجعون ماذا اعطى للمغرب حتى يتمدد ولاية وراء الولاية باز باز باز ولكن واسع النظر
حسن
ازيلال
عاجل ،كأنه حدث استثنائي ، رجل كان يناور ، و يلعب سوسبانس ، هذا إسائة للعمل السياسي ، إن بقي ما يستحق أن ينعت بالعمل السياسي، لان الخلود في المناصب الى أن يحمل على نعش ، هي عادة .......
مواطن متأكد جداً
لن نذهب بعيداً
و الله عندما أرى أن حزبا عريقا يعول عليه للمساهمة في النهوض بالبلاد يرضى برئيس من هذا الصنف ، أصبح متيقنا مئة في المئة بأنه لن نصل أبدا في يوم من الأيام لا لمستوى اليابان و لا لمستوى تركيا و لا حتى لمستوى دولة من الدول النامية، يعني أبشركم أننا سنبقى قابعين مع ثلة الدول الناءمة. تصبحون على ألف خير.