القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالدليل:المملكة المغربية تتحول إلى "فوبيا" وعقدة عصية على "كابرانات" الجزائر

بالدليل:المملكة المغربية تتحول إلى "فوبيا" وعقدة عصية على "كابرانات" الجزائر

أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

يبدو أن جنرالات قصر "المرداية" الحكام الفعليين لدولة الجزائر، أصبح همهم وشغلهم الشاغل المملكة المغربية الشريفة وملوكها العلويين.

ففي يوم الأربعاء 02 فبراير الجاري، خصصت "وكالة الأنباء الجزائرية" الذراع الإعلامي الرسمي لمخابرات الجيش الجزائري، 07 أخبار من أصل 10 المنشورة في باب الدولي للمغرب.

والمثير في الأمر، أن كل الأخبار السبعة تنتقد المغرب وسياساته وتضم عديد الإدعاءات والإفتراءات، التي تنم عن الحقد الدفين في نفوس وعقلية حكام الجزائر العسكريين.

كما أن الخطير في الأمر حسب المتتبعين، أن "كابرانات" الجزائر ينشرون أخبارا تحمل في طياتها زيفا وكذبا، يتم اكتشافه مباشرة بعد قراءة السطر الأول مما ينشر، ومستمرون في غيهم دون خجل.

وبطبيعة الحال فنسبة كبيرة من ادعاءات جنرالات الجزائر، تتمحور حول أفلام عصابة "البوليساريو" ومحاولة تسويقها لانتصاراتها الزائفة ومعاركها الخيالية ضد القوات المغربية المرابطة بالأقاليم الجنوبية، والتي اعترف المنتظم الدولي بقوتها الضاربة وبقهرها لأي تحرك عسكري مشبوه لعصابة المرتزقة، على حدود الصحراء المغربية.

فحسب المهتمين بملف العلاقات المغربية/الجزائرية، فقد تحولت المملكة العلوية إلى فوبيا تقض مضاجع جنرالات الجزائر ومواليهم.

بل إن حكام الجزائر ومع مرور الزمن وتوالي هزائمهم وانكساراتهم أمام المجتمع الدولي، أصبحت عقدتهم العصية ملوك المغرب العلويين، في ظل تقدم وازدهار المملكة الذي أشرف عليه واحتضنه ملوكها عبر الأزمنة.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يجب الرد بالمثل

يجب الرد بالثقيل

تعليق 1

وماذا تفعل جرائدنا للرد بنفس القصف وفضح كل خساسة لقطاء السوء لان الامر تجاوز كل الحدود حتى ان الصبر اشتكى من طول الصبر. وطغمة سلالة البورديل لا يفهمون الا لغة السب والشتم وهذا هو السبيل الوحيد باسكاتهم لانهم لايفهمون لغة الرقي والادب

قرفاوي

الجزائر دولة فاشلة

تعليق 2

إزداد حقدهم هذه الأيام لأنهم فشلوا في إحتضان القمة العربية خصوصا أن الدول العربية رفضت الحضور و وقفت إلى جانب المملكة المغربية بالإعتراف بمغربية الصحراء .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.