أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
أزعج كثيرا انتخاب المملكة المغربية عضوا لمدة 3 سنوات بمجلس الأمن والسلم التابع لـ"الاتحاد الإفريقي"، جنرالات قصر "المرداية" الحكام الفعليين لجمهورية الجزائر.
ولم يخجل "الكابرانات"، وأفرجوا عن نواياهم العدائية تجاه المغرب بشكل علني، وهم الذين ظلوا مختبئين خلف الستار وينفون أي علاقة لهم بالنزاع المفتعل في الأقاليم الصحراوية المغربية.
وأبدى حكام الجزائر عن انزعاجهم بشكل رسمي، عبر بوابة وكالة الأنباء المرتبطة مباشرة بالمخابرات العسكرية الجزائرية، التي يعرف البادي والقاصي أنها المشرف الرئيسي على الوكالة.
ونشرت الوكالة المذكورة، مغالطات وافتراءات بالجملة حول انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن الافريقي، وأظهر الكابرانات بما لا يدع مجالا للشك عقدتهم التاريخية من المملكة، واستهدافهم المباشر لمصالحها.
بل إن الجنرالات المهيمنين على مقاليد الحكم بالجزائر، وصلوا حد التهديد والاستقواء ببعض حلفائهم القلائل بالقارة الإفريقية لنسف جهود مجلس الأمن والسلم الإفريقي، عبر محاولة السير على نفس النهج الذي رسمته الجزائر عند توليها لرئاسة المجلس 5 مرات خلال 14 سنة منذ 2004.
بالمقابل، شدد المهتمون بالشأن الإفريقي والمغاربي خاصة، أن المملكة المغربية ومن خلال اختراقها للمجلس الذي كانت الجزائر وزبانيتها يسيطرون عليه حتى وقت قريب، وجه ضربة قاسية وغير منتظرة إلى الكيان العسكري الحاكم بالجزائر.
ووفق ذات الجهة، فستخسر عصابة "البوليساريو" وعرابتها الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر، الكثير، بدخول المغرب إلى اللجنة الافريقية، وسيفقدان منبرا كان يستغلانه لمهاجمة المغرب ومحاولة ضرب مصالحه على المستوى القاري.
عموما، فقد وجهت المملكة صفعة أخرى لحكام الجزائر ولـ"البوليساريو"، وفي عقر دارهم كما كانوا يظنون.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Tariq Laâyoune
المسلسل أصبح روتيني اليومي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يجب على الدولة المغربية ومنابرها الإعلامية أن تصرف النظر عن الغير وأن تصب جل إهتماماتها من أجل النهوض بهذا الوطن العزيز علينا فلا شأن لنا في الجزائر وغيرها. ما فينا يكفينا فكل مرة الجزائر تنسف والمغرب يرد والجزائر تنوي والمغرب يستنكر. نرجوا منكم أن توقفوا هذا العبث وأن تشركوا المواطنين الرأسمال اللامادي للخروج من عنق الزجاجة فالذئاب لا تقتات إلا على المريضة والضعيفة أو الصغيرة والوحيدة
احمد
عادي جدا
انه لا من الواقعي والمنطق جدا في اي مبارزة للملاكمة فإن ضربات الملاكم القوي المتثالية على وجه الخصم تفقده الوعي ويدخل حثما في غيبوبة وهلوسة وكلام غير مفهوم احيانا والتداعي بالانتصار وهو ممدد على الأرض، اذن لانندهش من مثل هذه الحالات انها عادية.