أخبارنا المغربية- الرباط
يبدو أن جبهة البوليساريو الانفصالية شرعت تفقد صوابها وترمي بالحجارة في جميع الاتجاهات وتطلق الكلام على عواهنه بعد الاعتراف الإسباني التاريخي، القاضي بجدية وواقعية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي، الذي تبناه المغرب منذ سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وتتجلى آخر حماقات البوليساريو، وفق ما نشرته صحيفة "لاراثون" الإسبانية، في ادعاء البوليساريو أن "المغرب لديه خطة سرية لضم المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، وأن حكومة 'سانشيز' على علم بهذه المخططات من أجل استعادة الأراضي المحتلة".
وزادت لاراثون، في مقالة لها في الموضوع، أن البوليساريو تتحدث عن "هجوم محتمل ستشنه المملكة المغربية قصد استعادة المناطق والجزر المحتلة من قبل إسبانيا، لاسيما بعد ضغط عدد من المنظمات الوطنية".
تجدر الإشارة إلى أن صوت العقل علا في الجارة الشمالية عقب موقفها الجديد من مبادرة الحكم الذاتي، الذي اعتبرته جديا وواقعيا وذا مصداقية، ما يحيل، وفق مراقبين، على أن إسبانيا تعترف ضمنيا بمغربية الصحراء التي تؤكدها، بما لا يدع مجالا للشك، الأحداث والوقائع والتاريخ.
"البوليساريو" ترمي بالحجارة في جميع الاتجاهات بعد الاعتراف الإسباني بجدية مبادرة الحكم الذاتي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
اسبانيا تضررت
اسبانيا تضررت الكثير من مصالحها ومواطنيها بسبب الإغلاق للحدود. وكذالك المغرب تضرر المواطنون بشكل أكبر لكن هناك فرق بين البلدين. المواطن المغربي لا يستطيع أن يشتكي أو يخرج للتضاهر لاسماع صوته بينما الإسباني يسمح له وبكل حرية. فيجب على حكومته أن تجد الحلول والا تعويضه.
Karim
يتناقضون في كلامهم
لقد ادعوا قبل ايام ان المغرب تخلى عن سبتة و مليلية مقابل حصوله على دعم اسبانيا في قضية الصحراء، الآن يقولون العكس. نعم المغرب لم يتخلى يوما و لن يتخلى عن سبتة و مليلية و الجزر، لكن استعادة هده الاراضي سيكون بالديبلوماسية و ليس الحرب هدا هو توجه المغرب.
Ali
رد
بيادق البوليساريو و محركيها الجزائر فقدوا كل الاتجاهات. اعتراف اسبانيا بالحكم الذاتي كاحسن حل شتت كل مخططات الكابرانات و بيادقها.
brahim
بالتأكيد
ان شاء الله هذا ما سوف يحدث في المسقبل اذا إسترجاع الصحراء سوف يحب للأجيال السابقة واللاحقة ولكن مسألة سبتة ومليلية والجزر الجعفرية سوف نتركها للأجيال القادمة بإذن الله.