أخبارنا المغربية- الرباط
تساءل الكاتب والباحث المغربي إدريس الكنبوري عن "أسباب عودة أمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران إلى القرآن في هذا الوقت بالذات، وعن بواعث بث حلقات تحت عنوان "آية استوقفتني"".
واعتقد الكنبوري، وفق تدوينة له على صفحته الفيسبوكية، أن "بنكيران ربما تذكر أيام الخطابة والدعوة؛ بعدما غرق في السياسة حتى الأذنين، إلى درجة أن الناس لم تعد تعرف ماضيه الدعوي"، مضيفا أن "هناك جيلا جديدا لا يعرف فيه سوى السياسي المراوغ".
"لكن، هل هو حنين إلى الجلسات التربوية؟ إلى ماضي الحركة الإسلامية التي فقدت رجلا هي التربية وأصبحت تمشي برجل واحدة هي السياسة؟ أم هو نوع من النقد الذاتي يمارسه الرجل بعد ممارسة سياسية طويلة لم تثمر؟"، يتساءل الكاتب نفسه.
وزاد الكنبوري: "من يعرف بنكيران يعرف فيه خاصية أساسية قد لا توجد في غيره؛ وهي الصدق؛ ولكن الصدق ليس من الضروري أن لا يصحبه نوع من التهور في المواقف السياسية"، متسائلا في السياق ذاته: "لماذا لم تستوقفك آيات كتاب الله عندما كنت في السلطة؟".
الباحث المذكور أورد أن "الكثيرين سيطرحون هذا السؤال على رجل كان رئيس حكومة في ظروف تكاد تكون مناسبة؛ وكثيرون يلاحظون أن حزب العدالة والتنمية مارس السياسة وهو في السلطة بنفس غير دعوي".
"إن ما يقوم به بنكيران اليوم هو بمثابة عودة إلى الثمانينات والتسعينات؛ عندما كانت الدعوة طريقا إلى السياسة؛ وكانت الحركة قنطرة إلى الحزب؛ وبعد التراجع الذي مني به الحزب وخفوت شعبيته بسبب عشر سنوات من السلطة ربما يحاول الرجل أن يعيد الكرة من جديد؛ أي إعادة الانطلاق من الدعوة مجددا بهدف إعادة إحياء المشروع السياسي؛ إلا أننا اليوم لسنا في التسعينات"، يواصل الكنبوري تدوينته.
ولفت الكاتب عينه إلى أن "الخطاب الدعوي للحركة الإسلامية فات زمانه، بعد أن ضيعت رصيدها في السياسة؛ كما أن الدعوة اليوم وتطورت وأصبحت صناعة وفنا؛ ولها مجالها وقنواتها؛ وهي اليوم بين خيار اللحاق بصناعة الدعوة بأسلوبها الجديد؛ أو خيار العمل السياسي دون خلطه بالدعوة؛ أي ممارسة الدعوة بالسياسة نفسها؛ عبر تقديم النموذج والتحلي بقيم الدين وتطبيقه بدل التبشير به".
هذا وخلص الكنبوري في ختام تدوينته إلى أن "تطور علم الدعوة وتعدد روافدها وتحولها إلى صناعة لم يعد يسمح للحركة الإسلامية بالمنافسة".
التعليقات
15آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العيدي
الخطاب الدعوي مباح لكل مؤهل
السيد بنكيران وجد في نفسه المقدرة على ممارسة الخطاب الدعوي وهو السياسي المحنك الذي قاد البلاد في مرحلة اتسمت بالخطورة وكادت البلاد تغرق في أزمة اقتصادية ف إقدامه على هذه الخطوة الجريئة لنصرة الدين هي شجاعة لا يستطيع السياسيون الإتيان بها خوفا من القيل والقال..الله ينصر من ينصر دينه.
كمال
القانون
...بالدين ....نسغله...للوصول إلى غاياتنا ... وتستغل به العقول الضعيفة التي لاتفكر..
منتبع
نعم الدعوة حق واجب
حفظ الله الاستاذ بنكيران ... وتبقى الدعوة إلى الله واجب الى قيام الساعة.... وتحامل الكاتب واجب ومفضوح ..ينم عن سطحية في تناول موضوع الدعوة إلى الله ..لانها اصل وليست لعبة او ادعاء ..الله يهدي
عبدو كندا
بن كيران
فعلا زمن الخطاب الديني الملفوف بالسياسة والنفاق قد ولى لهذا يجب التقلب مع الزمان ومتطلبات الوقت اليوم الخطاب المطلوب والمرغوب فيه هو الذي ينهجه كل من حاجب وبعض المجموعات الشعبية التي يتقن بن كيران خطاباتها وسياستها خصوصا مع شباط والعماري فبن كيران لا وجود له بدون شباط او الياس
مواطن غيور
-- قنفود يظن انه املس
--- على ما يبدو ان بنكيران حينما كان يقود الحكومة لم يكن يفتح المصحف لتستوقفه اياته بل وضعه خلفه وانغمس في سياسته القذرة التي مازالت تلف عنق المغاربة وتستنزف جيوب البسطاء وخلف وراءه ازمات اجتماعية لم ولن تندمل. -- وبهذه الهردقات يظن انه يعود الى الساحة السياسية لكنه واهم ان ظن ان المغاربة سيضعون ثقتهم في القنفد مرة اخرى و عودته بهذه الطريقة انما يضع حدا لحزبه وهذه نهايته......
سهيل
آكل السحت
عاد التمساح ليسترزق بالدين، بالدين دغدغ مشاعر شعب وضع تقته فيه ، ولكن الله فضحه وفضح نفاقه ليس أمام نفسه وأهله فقط وإنما أمام الأمة جمعاء . والله إن الله ستير يحب الستر و لا يفضحه عبده إلا إذا تمادى في فعله و هذا المفضوح لم ينزع الله عنه ستر نفاقه إلا بعد أن تمادى فيه نفاقه وكذبه على نفسه و كذا على من كانوا تحت مسؤوليته.
مفاهيم
الحديث الشريف
انه الرويبضة يا سادة ٠٠٠٠ يتكلم فالدين فالسياسة فالرياضة فالعلم و فعلم الاجتماع والاقتصاد والنكت والفكاهة والفضول العام ووووو٠٠٠٠القاءمة تطول الله ينعل اللي مايحشم
مشرق
بركا
سيتم بن كيران دارة ليه في الخوى. ودير فيها تمسكت حتى تمكن ..... المغاربة عاقو بيه... إنتها الكلام
عزوز حومية
لماذا عاد "بنكيران" مُجددًا إلى الدين؟.. "الكنبوري": الخطابُ الدعويُّ للحركةِ الإسلاميّةِ ولّى زمانه
ضاد به الحال عندما وجد نفسه منعزلا واهتدى إلى حيله الشيطانية من أجل إستماتة عقول الضعفاء فرصة منحت لحزب العدالة والتنمية لكن للأسف لم يستغلوها للأحسن المهرج بنكران بدأ يشمر على ساعديه داخل قبة البرلمان ويتوعد كل من يعارضه ويهدد في عهد بنكران المؤسسة الدستورية باتت مثل السوق الاسبوعي فيها الحلقة والمواطنين يبحثون عن الفرجة الاغبياء كل شيى انهار مع تقلد العدالة والتنمية زمام الأمور ها نحن نعيش تبعات مخلفات قوانين العدالة والتنمية بنكران خطأ مطبعي وجب تصحيحه او بعبارة أخرى رميه في سلة المهملات.
دودي
شيء عادي وطبيعي
عاد السيد بن كيران الى الدين لان الخرافة في بلاد الامة الخرافية صالحة لكل زمان ومكان وهي أحسن تبويقة و بنج عرفته البشرية تبويقة الاديان
محمد عبد القادر
كل له صفة
يبقى بن كيران زعيما كبيرا وداعية قوية بينما يبقى الكنبوري بوقا كلاميا لا قيمة له
رضوان
الرجل المناسب في المكان المناسب
أستاد بن كيران رجل في زمان قل فيه الرجال ١ هو رجل يخاف الله ٢ يؤمن بداته وقدراته أما في ما يخص موضع الدعوة الإسلامية يريت يكونوا الناس متله
رضوان
الدعوة واجب ديني
أستاد بن كيران رجل في زمن قل فيه الرجال
الملاحظ
الشعبوي
التلاعب بالدين امر مألوف عند العدالة والتنمية وخاصة عند الدي كان يخشى التماسيح والعفاريت
K
يمشي ينعس هو سبب الغلاء في المغرب
هو سبب الغلاء في المغرب من بعد إلغاء المقاصة، والطبقة المتوسطة التي تأدي الثمن. لن نسمح لك. انت السبب الأول في غلاء المعيشة بالمغرب. أحسن لك "تمشي تنعس" حاليا كل تدخلات سياسية أو دينية لا تسمن ولا تغني من جوع. طفي الشمع ونعس.