أخبارنا المغربية- الرباط
لا حديث يروج في أوساط نخبة الجارة الشمالية سوى التطرق إلى الموقف الجديد لإسبانيا من قضية الصحراء المغربية، واعتراف رئيس حكومتها "بيدرو سانشيز" بجدية وواقعية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي الذي يتبناه المغرب منذ سنة 2007.
كما صاحبت هذا النقاش إمكانية استرجاع المغرب لثغوره المحتلة؛ منها سبتة ومليلة والجزر الجعفرية، لاسيما بعد عودة الدفء إلى العلاقات المغربية-الإسبانية، وفق ما ذهب إليه الصحافي والخبير الإسباني "فرناندو راموس".
ووفق مقال لـ"راموس" اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينه، فإن المغرب لم يتوقف يوما عن المطالبة باسترجاع المناطق المحتلة من قبل إسبانيا، مستحضرا جملة من التطورات التي عرفتها الثغور المحتلة؛ منها توجه الرباط نحو ترسيم حدوده البحرية، علاوة على تركيب أقفاص بحرية لمزرعة أسماك في مياه جزر شافاريناس.
ومن بين العوامل الأخرى التي تدل على قرب استرجاع المغرب لعدد من المناطق المحتلة، حسب الخبير الإسباني نفسه، هناك نقل جثث موتى إسبان دفنوا في الجزر المحاذية للحسيمة و"فيليزي دي لاكوميرا"، متسائلا في ختام مقاله عن أسباب اتخاذ مثل هذه القرارات من لدن إسبانيا.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خليف
الاسترجاع
استرجاع الاراضي المغربية ضرورة محتومة لانها ليست اسبانيا مهما طال الزمن او قصر و حتى الشعب المغربي يريد استرجاعها لحضن البلد الأم و مثل هذه الامور تتم بطريقة سلسة و الحكومة الإسبانية تدرك هذا