أخبارنا المغربية : هدى جميعي
أكدت تقارير إعلامية صادرة اليوم دخول الديبلوماسية الفرنسية على خط الأزمة التي عصفت بالعلاقات بين المغرب والجزائر، والتي تعيش واحدة من أسوء محطاتها.
ووفقا لما أورده موقع "ماروك انتلجنس"، فإن فرنسا عرضت بشكل رسمي وساطتها على الجانبين، حيث من المتوقع ألا تجد أي عائق من الجانب المغربي، بينما يجهل ما إذا كان النظام الجزائري سيواصل تعنته أم أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة ستدفعه إلى مراجعة مواقفه المتهورة.
وأضاف المصدر أن فرنسا تحاول استعادة الثقة بين شريكيها الرئيسيين في القارة الإفريقية، خاصة وأن الازمة الحالية تجعلها في موقف جد معقد، لكون أي تصرف لصالح طرف سيعني خسارتها للطرف الآخر.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصطفى
خطا
أكدت تقارير إعلامية صادرة اليوم دخول الديبلوماسية الجزائرية على خط الأزمة
خليف
الوساطة
مرحبا باي مسعى السلام ،لكن ليس على حساب المغرب و هي فرصة لمسؤولينا المغاربة وضع شروط عقلانية و صارمة ضد اي تهور من النظام العسكري الجزاءري و عدم عقد أي اتفاق معه لانه غير امن و المغرب غني عن اي تعاون معه و الحمد لله
مغاربي وافتخر
نعم
الصلح خير وفيه خير للبلدين وللشعبين الشقيقين... والسلام...
متتبع
الخوا الخاويخ
ماكرون رجل طيب لكن لايحترم حتى من أشخاص فما ادراك دول فاشل سياسياخ
المنصوري أحمد
حلم معتوهين
عندما تتخلص الحكومة الجزائرية من الأطماع الواهية،سنعيش معا أياما زاهية،ونعلي من شأن الصلات الدموية،ونتحد لمحو العداء بحسن النية.
التازي فاس.
وساطة
الصلح خير نعم لكن على الجزائر أن تغلب مصلحة شعب الجزائر على ما عدا سواه لتنعم المنطقة بالأمن والاستقرار، ضيعت على المغرب الكبير نصف قرن من التنمية ولا زالوا يرفعون شعارات الحرب الباردة، المنطقة تحتاج إلى سياسيين استراتيجيين وليس إلى عساكر اندفاعيين لكن رغم الاحقاد والضغاءن هناك عند الجيران في الشرق نردد قوله تعالى في هدا الشهر الكريم ( وادا جنحوا للسلم فاجنح لها) والصلح خير.
احسايني
مجرد كلام
لتنهج فرنسا نفس نهج الولايات المتحدة وإسبانيا، اما الرقص على الحبلين فهذا أمر لم يعد يقبل به المغرب.لانريد صلحا مع الجزائر، نريد وضوحا من طرف فرنسا في ما يتعلق بالصحراء.فرنسا تريد أن تمسك العصى من الوسط خدمة لمصالحها الكبيرة في البلدين.
احمد
الصلح خير
الصلح بين بلدين شقيقين، مسلمين وفوق هذا وداك جيران، نتمناوا خير خصوصا في رمضان.
Otmane
Usk
على هاد القيبال ديك جمعية الأمم المتحدة بقات فيها غير السمية هه.ٱه نسيت،هاديك ورقة تايلعبو بيها في الوقت الضائع هه
اسامة
العكس هو الصحيح
من خلال الوقائع أرى أن المغرب هو الذي يسعى بكل الطرق إلى الوسطات مع العسكر في الوقت الذي نجدهم غير مبالين لأية وساطة او تحسين للعلاقة كفى من التملق و الكلام على الجزائر أكثر من الكلام على شؤننا الداخلية لنا من المشاكل ما يجعلنا في غنى عن الاهتمام بهم اهتموا بالغلاء والزيادات الصاروخية ومشاكل الكورة وغيرها كثير
زرفاوي عكاشه
من أجل المستقبل
الصلح فضيلة ، لكن لا يجب أن نترك لا لأجيال القادمة خلافات ،لهذا يجب اعادت ترسيم الحدود بصفة نهائية عبر الأمم المتحدة وبحضور المستعمرين.. والله المعين وشكراً