أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تعليقا على زيارة وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أول أمس الثلاثاء إلى الجزائر، ولقائه بالرئيس "عبد المجيد تبون" ووزير خارجيته "رمطان لعمامرة"، كشف المحلل السياسي "عبد الرحيم منار السليمي"، خلفيات هذه الزيارة، وفق معلومات قال إنه تحصل عليها، مؤكدا أن "نية روسيا تحويل الجزائر إلى منصة صواريخ".
وفي ذات السياق، أكد "منار السليمي" أن: "زيارة وزير الخارجية الروسي إلى الجزائر الشمالية تهدف إلى مناقشة إنشاء منصة صواريخ روسية موجهة لأوروبا شبيهة بالمنصات التي وضعها الناتو في بولونيا و رومانيا قرب روسيا"، مشيرا إلى أن هذه المعطيات تؤكد الخبر الذي تم نفيه من قبل، والذي تحدث عن وجود "قاعدة روسية في الجزائر قرب وهران".
وكان "لافروف" قد أكد خلال هذه الزيارة أن روسيا تحرص على تطوير العلاقات في المجال السياسي والتعاون التجاري والاقتصادي والعسكري والفني والثقافي والإنساني، قبل يبلغ الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون" بدعوة نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" من أجل زيارة إلى موسكو في أقرب وقت ممكن، لافتا انتباهه إلى ضرورة التعاون الثنائي المشترك، من خلال التمهيد للوثيقة الجديدة التي قد تكون أساسا لعلاقات البلدين، قبل أن يعرب له عن ارتياح بلاده حيال تطور العلاقات الثنائية، خاصة بعد بلغ حجم التبادل التجاري خلال السنة الماضية 3 مليارات دولار (الفيديو):
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Vaudois
Missile
Ça change rien la Russie cherche des partenaires communistes. Comme le régime algérien, mais ça change rien son économie est étouffer par l’OTAN et le tour de l’Algérie sera bientôt le suivant
فارس لدهم
المنطق
يا اخي منار روسيا اصلا لديها منصات صواريخ في اللاذقية ولديها الاف الصواريخ العابرة القارات ما تفعل بالجزاءر ولكن هي حرب البترول والغاز ونتفهم التحليل المرجو النشر
من وهران
لا... لا...لا...
لا نريد مشاكل مع أوروبا... أوروبا التي تشغل مأءات الألاف من الجزائريين وأبناء هم... َماذا تعطينا روسيا... لاشك ان العسكر وتبون يريدون بيع الجزائر للروس... استيقظوا يا جزائريين... ألأمر خطير جدا...
سلام
هلاك
هذه بداية نهاية الجزائر جنرالتهم سقطوا في شر أعمالهم
لحليمي
للتاريخ فقط.
أقول هذا لمن يتذكر حرب ستة أيام بين اسراءيل و مصر و أعود بها لذاكرة الأجيال التي لم تكن موجودة في تلك الحقبة من التاريخ حتى تكون على بينة من مواقف روسيا البرغماءية و المناقضة لعهودها و التزاماتها أعني لا ثقة فيها و في شراكتها و اتفاقاتها كانت استراتجية أو عادية و هنا أرد إذا صح ما جاء على لسان منار السليمي فإن الجزاءر سوف تفقد وجهها كدولة و سوف تجني عليها ما جنت براقيش على أهلها .