القائمة الرئيسية
أخبارنا

المنوني يستمع ل20 فبراير

المنوني يستمع ل20 فبراير


دعت اللجنة التي شكلها الملك محمد السادس لمراجعة الدستور حركة احتجاج يقودها الشباب لتقديم افكارها ضمن مشاورات مع الاحزاب السياسية والنقابات العمالية بشأن الاصلاح الديمقراطي. لكن زعماء الشباب قالوا ان موعد 16 أبريل نيسان الذي تحدد للاجتماع قريب جدا بما لا يسمح لهم بصياغة اقتراحاتهم. وقال رئيس فرع الحركة في العاصمة الرباط انها ستقاطع المحادثات. وقادت حركة 20 فبراير بعضا من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدها المغرب في عدة عقود فيما أقلق النخبة السياسية الحريصة على منع امتداد الانتفاضات الشعبية من تونس وليبيا ومصر. ويطالب المحتجون باصلاح دستوري لوضع قيود ديمقراطية على الملكية ويقولون انه يجب على الملك كبح النفوذ السياسي والمالي للمقربين منه. ووعد الملك محمد الشهر الماضي باجراء اصلاحات تخفف قبضته السياسية من خلال تسليم مزيد من السلطات الى زعماء منتخبين وانشاء هيئة قضائية مستقلة. وقال مصدر حكومي مغربي انه تم توجيه دعوة الى عدد من ممثلي حركة الشباب لبحث مقترحاتهم يوم 16 ابريل نيسان. ومن بين المدعوين أحمد مدياني الذي قال انه ضمن 45 عضوا تم استدعاؤهم للاجتماع في الرباط قبل ان تسلم لجنة المراجعة مسودة مقترحاتها الى الملك بحلول نهاية يونيو حزيران. وفي مرحلة لاحقة من المقرر ان يجري استفتاء على الاصلاحات المقترحة بعد ان يفحص الملك محمد نص الاقتراح. وقال مدياني أنهم في حركة 20 فبراير سيحتاجون الى اتخاذ قرار بشأن ان كانوا سيذهبون الى الاجتماع أم لا وانه بالنسبة لهم فان التغيير الحقيقي لا يمكن ان يحدث في ظل الحكومة والبرلمان الحاليين. وقال ان موعد الاجتماع قريب جدا ولا يسمح بوقت كاف للحركة لبحث هل تشارك الحركة أم لا .. ناهيك عن وضع اقتراح. وأضاف مدياني ومقره الدار البيضاء انهم يتحدثون عن 45 عضوا من 40 مدينة. وقال عضو ثان هو نجيب شوقي ان فرع الحركة في الرباط سيقاطع المحادثات لان اللجنة التي شكلها الملك ليست ديمقراطية. وقال انه علاوة على ذلك فان مقترحات الاصلاح التي قدمها الملك غامضة جدا. وقال انه كان بامكان السلطات المغربية ارسال مؤشرات أقوى لاظهار التزامها بالتغيير. وقال انه كان بامكانها الافراج عن سجناء سياسيين أو أظهار عزمها الجاد على محاربة الفساد من خلال اعادة فتح القضايا القديمة والحديثة. ويقول محللون سياسيون ان الفقر وندرة الوظائف واتساع الفجوة بين الاثرياء والفقراء وضعف التمثيل السياسي خلق بيئة اجتماعية متفجرة في بلد تمثل الزراعة والسياحة فيه عماد الاقتصاد.

رويترز

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.