أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، إن "التصعيد الجزائري حيال المغرب لا صلة له باستئناف الرباط علاقاتها الدبلوماسية والثنائية مع تل أبيب".
واستدل بوريطة على هذا القول، في تصريح خص به أندبندنت عربية، بـ"كون الجزائر لا تتعامل مع الأردن والبحرين والإمارات العربية المتحدة، التي طبعت هي الأخرى علاقاتها مع إسرائيل قبل المغرب، بالوضع نفسه".
كما أردف وزير الشؤون الخارجية أن ما يدحض هذه الفرضية هو "احتفاظ فلسطين بسفيرها في المغرب"، متسائلا: "هل الجزائر أكثر التزاما بالقضية الفلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم؟".
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الوفد المغربي في أشغال "القمة العربية" المنظمة بالجزائر وترأسها بوريطة، (المشاركة) كانت مميزة ولافتة للانتباه، نظرا إلى أن حضور القمة تخللته اجتماعات مكثفة أجراها وزير الشؤون الخارجية مع عدد من مسؤولي ووزراء دول عربية شقيقة.
يُذكر، أيضا، أن "القمة العربية"، التي انتهت أشغالها أول أمس الأربعاء، شهدت غيابا واسعا لملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية، ضمنهم الملك محمد السادس الذي غاب عن أشغالها.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
جيران السوء
الجزائر إتخذت القضية الفلسطنية وتطبيع العلاقات المغرب مع إسرائيل دريعة للهجوم على المغرب ليس حبا في فلسطين ولكن لأن السفير الإسرائيلي لما زار المغرب قال إن الجزائر تقيم علاقات مشبوهة مع إيران وحزب الله داخل البلاد فمنذ ذلك الحين والجزائر تقوم بتجيش ذبابها الإلكتروني لنعت المغرب بأقذح النعوت ووصفت نفسها المدافع الوحيد عن القضية الفلسطينية وهي لاتفعل شيئا للفلسطنين سوى الهتفات الفارغة كما نسيت أنها تطبع مع الإستعمار الفرنسي الذي فتك بأسلافها وهاهو يذلها وينهب غازها و لايريد أن يعترف بجريمته
عبد الله
نظام الجزائر
لا يمكن نرجع علاقه مع النظام الجزائري لانه نظام لا يساوي شيء نظام عجوز لا يمكن الوثوق نظام نظام مركس
المصطفى ف
رأي
لا فلسطين ولا هم يحزنون ما في الأمر كله هو خوف النظام الجزائري العسكري الجبان من أن يتحول هذا التقارب إلى تحالف عسكري. وبما أنهم لو كانوا فعلا قوة ضاربة كما قال رئيسهم لما انتابهم هذا الذعر والخوف