القائمة الرئيسية
أخبارنا

بموازاة الاعتراف بقوة المغرب..تعبئة في الجزائر واستدعاء جنود الاحتياط ومحاولات لتهدئة الداخل

بموازاة الاعتراف بقوة المغرب..تعبئة في الجزائر واستدعاء جنود الاحتياط  ومحاولات لتهدئة الداخل

أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

تعيش الجزائر خلال الآونة الأخيرة، على وقع تعبئة غير مسبوقة في جميع المستويات، خصوصا في ظل تزايد الضغط الشعبي على نظام "الكابرانات" الحاكم.

فالجارة الشرقية، تعرف تعبئة عسكرية، حيث تم استدعاء "جنود الاحتياط الجاهز"، الذين لم تمض سوى 5 سنوات على مغادرتهم، لصفوف الجيش.

ووفق تقرير تم تسريبه مؤخرا، أعده جهاز أمن الجيش، الذي يرأسه "عبد العزيز نويوات"، وتم إرساله إلى "السعيد شنقريحة"، قائد أركان الجيش الجزائري، فالدولة تتعرض لتهديدات داخلية وخارجية عديدة، ومن الطبيعي في هذه الحالات اللجوء إلى جنود الاحتياط للدفاع عن البلاد، كما أنها وسيلة لِمعرفة قدرة الجنود ومدى استعدادهم لأي طارئ، وكذلك التدريب على أسلحة جديدة ونوعية تم اقتنائها حديثاّ.

كما أشار التسريب، إلى أن استدعاء جنود الاحتياط، سيساهم في توعية الشعب بأن هناك فعلا أخطارا تهدد البلاد، وهذا ما سيساعد على تهدئة الجبهة الداخلية وتوحيدها أمام المخاطِر الخارجية، لأن "التقارير الاستخباراتية التي بين أيدينا تؤكد بأنه أصبح لدى الشعب استخفاف عند الحديث عن الأخطار الخارجية...".

وأوضح التقرير، أن هناك محاولات للتشويش على الجزائر من أطراف معادية، من خلال الترويج للإشاعات التي تدخل في إطار الحروب النفسية، التي تنضاف إلى حروب الجيلين الرابع والخامس، وسجل (التقرير) أن:"حلفاءنا طلبوا منا التنسيق الأمني على أعلى المستويات بشأن الوضع في الساحل والجزائر...".

من جهة أخرى، وكما هي عادة جيران السوء، فالتقرير المخابراتي المسرب، لم يترك الفرصة تمر دون الإشارة إلى المملكة المغربية، التي اعترفت المخابرات الجزائرية بقوتها العسكرية.

وعبرت(المخابرات العسكرية الجزائرية)، عن قلقها المتنامي، من ما وصفته في تقريرها المسرب، بتطور التعاون والتنسيق العسكري بين المغرب وإسرائيل، و"الذي قد يُغير موازين القوى ويجعلنا في موقف ضعف على المدى المتوسط إلى البعيد خصوصا على مستوى الحرب الإليكترونية و المُسيرات حيث أن الإتفاق المغربي-الإسرائيلي يشمل مجالات أمنية واستخباراتية وسمح بعقد صفقات أمنية وبيع مُعدات عسكرية إسرائيلية متطورة للمغرب وإجراء تدريبات عسكرية معه".

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالرحيم

لتحيا اسراءيل

تعليق 1

اسراءيل هي التي تكون الرادع القوي لكابرانات العسكرولجبروتهم وتماديهم في العداء للمغرب الحبيب والمسالم

مراقب

كوريا الشمالية

تعليق 2

حسب التقرير المخابراتي الالماني فان الوضع الداخلي القمعي في الجزائر جد مقلق وهو بمثابة قنبلة موقوتة ولاينفع معها استدعاءً جنود الاحتياط ثم تطرق التقرير الى اللقاءات التلفزية المفبركة بين تبون والصحافة ومايتفوه به من بروپاكندا كاتجاه الاموال المسروقة والجزائر الجديدة والاقليمية والضاربة في في الكذوب وووو ثم ختمت المقال بالضحك على قرار الكابرانات بمنع الشعب والصحافة والاذاعات بعدم الفرح او تشجيع المنتخب الوطني المغربي

احمد

الجرة

تعليق 3

الجزائر كتلك الجرة التي كلما حل بها ثقب و تدفق الماء منه سارع صاحبها بسده بالطين و مع توالي الزمن و كثرة الثقب تتكسر الجرة فلم يعد ينفع معها ترميم ....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.