القائمة الرئيسية
أخبارنا

"الكابرانات" يدقون طبول الحرب..لقاء أمني حساس جمع قيادات إيرانية وجزائرية و"أخبارنا" تنفرد بنشر التفاصيل والصفقة العسكرية بين الطرفين

"الكابرانات" يدقون طبول الحرب..لقاء أمني حساس جمع قيادات إيرانية وجزائرية و"أخبارنا" تنفرد بنشر التفاصيل والصفقة العسكرية بين الطرفين

أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

لم يعد يختلف المحللون حول الاستعدادات العسكرية المبالغ فيها، التي تعرفها "الجارة" الشرقية، من أجل شن هجوم مسلح على المملكة المغربية.

ورغم تأرجح التنبؤات حول تاريخ دخول جنرالات الجزائر المغامرة، فالجميع يضع سنة 2025 كحد أقصى لبدأ الحرب الجزائرية على المغرب، في ظل توافر مجموعة من المعطيات الأمنية، العسكرية، والإقليمية، وكذا الدولية.

ووفق المعطيات، التي توفرت للجريدة، ففي ليلة 28 يناير من السنة الجارية، حطت طائرة إيرانية من نوع " AIRBUS A340-313" تابعة لشركة "MERAJ AIRlINES" الحكومية، بمطار الجزائر العاصمة.

وكان على متن الطائرة، قيادات أمنية وعسكرية إيرانية كبيرة، أبرزها رئيس مخابرات الحرس الثوري "محمد كاظمي"، المعروف بـ"الحاج كاظم"، قائد "فيلق القدس" القوة الضاربة في جمهورية خامنئي "اسماعيل قاآني"، ومجموعة من الضباط والمهندسين العسكريين الإيرانيين في مجال التقنية والتصنيع الحربي بإيران.

وحسب التسريبات التي تحصلت عليها "أخبارنا المغربية"، فقد تم الاتفاق بين الجزائريين والإيرانيين، على إنشاء خط إنتاج إيراني بالجزائر للطائرات بدون طيار، يكون الهدف منه التصدير نحو إفريقيا.

كما تمت المصادقة رسميا، على تكوين مهندسين جزائريين في ميدان تسيير الطائرات المُسيرة عبر الأقمار الصناعية لاستهداف أهداف ثابتة وحتى المتحركة منها.

وتعهد الجانب الإيراني بتكوين وتدريب ضباط جزائريين، على استعمال التكنولوجيات العالية التكوين، مثل تلك المستعملة في نظام التصوير الفرنسي "بليدس"، والذي يوفر صورا يمكن استخدامها لتحديد مواقع المنشآت العسكرية للدول المعادية.

من جهة أخرى، اتفق الجانبان أيضا على صفقة شراء الجزائر لمجموعة من الأسلحة الإيرانية، تتكون من:

1/الرادار الإستراتيجي "خليج فارس"يبلغ مدّاه أكثر من 800 كيلومتر، وهو رادار ثلاثي الأبعاد مع تقنية جديدة قادرة على اكتشاف جميع الأهداف التقليدية والرادارية والصواريخ الباليستية.

2/صاروخ "صياد-بي4" بعيد المدى.

3/صاروخ "شهاب-1" يصل مداه إلى 300 كيلومتر.

3/صاروخ "شهاب-2" يصل مداه إلى500 كيلومتر.

في سياق متصل، وفي إطار استعداداتها للحرب ضد المغرب كما يرى الملاحظون، يستعد رئيس أركان الجيش بالجزائر، لإطلاق حملة تجنيد واسعة في صفوف الشباب الجزائري، وهناك اجتماعات متواصلة بين وزارة الدفاع والداخلية لإتمام العملية قبل متم سنة 2023.

كما أن هناك قرار ينتظر فقط إمضاء الرئيس "عبد المجيد تبون"، ويتعلق برفع أجور الجنود والضباط الجزائريين، ومنحهم امتيازات كبيرة في مجال السكن والصحة والتعليم لأطفالهم.

التعليقات

36

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عابر سبيل

لابد منها

تعليق 1

الله يسخر فلابد من الحرب لكي تتم تصفية حسابات حرب الرمال و إن لله وإنا إليه راجعون.... شيء يدعو للأسف أن ترى دول تدعي الإسلام تتقاتل من أجل إرضاء الدول الإفرنجية...

47

رشيد

و من بعد...

تعليق 2

هدا لن يرعبنا ما دام المغرب قد امضى عدة اتفاقيات امنية مع دول وازنة في الميدان العسكري والحربي

38

مغربي

الحرب آنية لا محالة

تعليق 3

الاقتصاد الغربي لا يمكن ان ينتعش بدون بيع الأسلحة و كذلك التخلص من الأسلحة المتجاوزة تكنولوجيا و لهذا لبد من ايجاد مناطق لاشعال الحروب و منطقة شمال افريقيا هي المنطقة الأنسب لما تزخر به من خيرات يستفيد منها شردمة لا مواطنة لها و لا هم يحزنون ، فالشعوب هي الخاسر الوحيد في السلم و الحرب.

39

مراقب

اهلا وسهلا

تعليق 4

المغرب استعد لكل السيناريوهات وسيدافع بشراسة على ارضه وبكل الوسائل المتاحة وقد صرح بها السيد عمر هلال داخل الامم المتحدة وامام الكاميرات الدولية

34

مواطن

اللهم

تعليق 5

آللهم احفظ ووطننا الغالي من كيد الكائدين وحقد الحاقدين آللهم كل من أراد شرا بوطننا اللهم اجعل كيده في نحره آللهم آمين يارب العالمين

61

عمر

الرباط

تعليق 6

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه الجهل يقتل أصحابه حسبنا الله ونعم الوكيل ممن حشرنا الله معهم

57

جبناء

اوغاد

تعليق 7

لا يستطيعون مواجهة الدول الغربية و يستعرضون عضلاتهم المترهلة و المنكنشة فقط على الدول المسلمة..قبح الله سعيهم

مهاجر

أعداء الله

تعليق 8

اللهم إجعل تدبيرهم في نحره اللهم شتت شملهم

سالم

الغباء السياسي العسكري

تعليق 9

لا الجزائر ولا إيران قادران على زعزعة أمننا، فهذا يدل على خوف هذين العدوين من المغرب، ونحن كشعب لن نتهاون عن الدفاع عن وطننا، و سحق كل من سولت له نفسه الدخول في مغامرة حربية، فالخاسر في الاخير هي الجزائر لأنها ستعطي المجال للإرهابيين لاستغلال ثرواتها، أما المغرب والحمد لله ماعندو ما يخسر.

جبران

شر الفتن

تعليق 10

نسأل الله أن ينزع هذا الحقد والغل بين المغاربة و إخواننا الحزائريين ، اللهم وحد صفنا لنواحه العدو الحقيقي الذي يشغل الفتنة بين كل الدول الإسلامية ، ماذا سيقول لله عز وجل ذلك الذي يقتل أخاه المسلم على عرض الدنيا و في المقابل نحابي أعداء الله و نبادلهم الود وهم أولى بالمواجهة العسكرية ابتداءا من فرنسا إل إسبانيا و أمريكا ووو... هؤلاء هم سبب دمار وخراب الأمة الإسلامية سواء في تدخلاتها المباشرة أو عن طريق تنصيب حكام عملاء ، متى نعود إلى شرع الله لنعرف العدو من الصديق ، والله فتنة عظيمة نسأل الله العافية

عادل

الجزء الثاني من حكرونا المراركة

تعليق 11

الكابرانات العجزة لم ينسو الهزيمة المشينة التي وقعت لهم ولهذا يريدون رد الاعتبار ولكنهم قد نسو أن المغرب لم يعد نفسه المغرب السابق ولهذا ستكون الهزيمة الثانية للجزائر ان شاء الله

أيمن

إيران ستكون سبب تدمير الجزائر

تعليق 12

شنقريحة سيقود الجزائر إلى الهاوية. السيد مريض نفساني كان ينبغي أن يخضع لعلاج مكثف عوض قيادة الجيش. الحرب يمكن أن تبدأها و لكن لا يمكنك إنهائها أو تعويض خسائرها. المغرب بلد سلم و سلام و لكن من بحث عنا سيجدنا.

Abdo

لاحول ولا قوة إلا بالله

تعليق 13

مهما كانت المشاكل لايجب على المغرب الانجرار إلى الحرب ولكن إذا قدرت علينا فنحن لها

احمد

لاحول ولا قوة الا بالله

تعليق 14

يجب محو هذه الأسماء شنقريحة تبون هؤلاء الشيوخ يقودون الجزائر إلى ماهي في غنى عنه، يفكرون الا في الدمار للمنطقة نطلب من الله عز وجل أن يجعل كيدهم في نحورهم وان ننتصر عليهم ليقفل هذا البال إلى الأبد ويعدوا ادراجهم خائبين ان شاء الله ويقوم حراك اخر ينقد الجزائر إلى بر الأمن والأمان.

هجرة

دون توقف

تعليق 15

لا قدر الله و نشبت حرب بين المغرب و الجزائر فأروبا ستتحول إلى أفريقيا و ينقلب السحر على الساحر

المغربي

نحن الأقوى بإذن الله

تعليق 16

نحن المغاربة مستعدون لدفاع عن وطننا وسأقول للكبرانات سبق وأن هزمناكم وتاريخ سيعيد نفسه بإذن الله

مغاربة العالم

من لا يستحيي فلا تنتظر منه خيرا

تعليق 17

هؤلاء الكراغلة لن يستحيون ولن يصمتون حتى يقبرون في المنطقة الحدودية الغربية للمملكةً

مغربي

الشمس والغربال

تعليق 18

كان على المغرب الدخول في الحرب مع الدولة الجزائر مندو سنة 75, لأنها هي التي كانت تحارب المغرب باسم لبوليساريو، لكن المغرب كان يحاول مندو ذلك الوقت تغطية الشمس بالغربال.

المختصر المفيد .وجدة

[email protected]

تعليق 19

لن تستطيع الجزاءر اعلان الحرب على المغرب لان صاروخين فقط لحاسي مسعود و حاسي الرمل سيجعل بوال الاركان يرفع الراية البيضاء

اطلسي

مستعدين

تعليق 20

نحن مستعدون تمام الاستعداد جيشنا اقوى جيش في القارة الكابرانات ليس لديهم رجال الكابرانات لن يصمدوا اكثر من يوم واحد ستنتهي موارد الطاقة بعد ......... سينتهي العهد الكابراني قد تستقل دويلات في الشمال والجنوب الزازائري

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.