بسبب "غلاء المعيشة".. قادة حزب "الأحرار" يردون على رسالة رفاق "بنعبد الله" الموجهة إلى "أخنوش"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن انعقاد اجتماع الأغلبية الحكومية، خلال الأيام القليلة المقبلة، سيخصص لمناقشة مستجدات الساحة الوطنية والدولية، سيما ما يتعلق منها بتداعيات المتغيرات والتطورات الداخلية والخارجية على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.
هذا الاجتماع الذي عقده المكتب السياسي لـ"حمامة"، مساء أمس السبت، برئاسة "أخنوش"، عبر تقنية التناظر المرئي، تم خلاله التطرق إلى رسالة "غلاء الأسعار" التي بعث بها حزب التقدم والاشتراكية إلى رئيس الحكومة، حيث اعتبرها قادة حزب الأحرار أنها "خارج الأعراف الديمقراطية".
وشدد المكتب السياسي للأحرار على أن رئيس الحكومة، من حقه مساءلة رفاق "بنعبد الله"، لأنهم وجهوا إليه الرسالة سالفة الذكر بصفته الحزبية (التعهدات الانتخابية للحزب)، وليس عبر القنوات الدستورية (التزامات البرنامج الحكومي)، في إشارة إلى جلسات المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، التي ينظمها الفصل 100 من الدستور.
في ذات السياق، أكد المكتب السياسي لـ"الحمامة"، عبر بلاغ له، أنه قرر التفاعل مع رسالة حزب "الكتاب" المفتوحة، من خلال رسالة جوابية، قبل أن ينوه بالمبادرات الحكومية التي تم اتخاذها في ظرف زمني وصفه بـ"القياسي"، من قبيل تعميم ورش الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والماء والاستثمار.
وكان حزب التقدم والاشتراكية، قد استنكر عبر رسالة مفتوحة وجهها إلى "عزيز أخنوش"، صمت حكومته ووقوفها موقف المتفرج حيال الأوضاع المزرية التي تمس كل الفئات الاجتماعية، بسبب غلاء المعيشة، خاصة ذوي الدخل المحدود والفئات المعوزة و المستضعفة والفئات الوسطى.
وحذر رفاق "بنعبد الله" من تواتر خيبات المغربيات والمغاربة تُجاه التطمينات الشفوية وتعبيرات الارتياح التي تُطلقها الحكومة ويفندها الواقع المعيش وكذا إصدارات بنك المغرب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمندوبية السامية للتخطيط، والتي تنبه إلى دقة الأوضاع واتساع رقعة الفقر، وفق مضمون الرسالة.
مواطن
؟؟!
لا يمكن القول بعدم وجود أي شيء جيد كما لا يمكن أن ننكر الاوراش التي نادى بها عاهل البلاد ولكن الكلام اليوم عن غلاء المعيشة وننتظر من الحكومة أن تبحث عن السبب وتعمل على إصلاحه خصوصا و أن جل المغاربة أن مات نعانيه اليوم هو ما سمي بالمخطط الأخضر لأننا نعتقد أن كل مجهوداته وجهت التصدير

مواطن مغربي
خطأ
اين يكمن المشكل ماقام به حزب التقدم والاشتراكية هو ما يشعر به المواطن .اما الاوراش الكبرى فإنها ليست من افكارهم او صنعهم