وعبَّر أخنوش، خلال الملتقى المنعقد تحت شعار: "إدارة مسؤولة في خدمة الصالح العام"، عن فخر بكونه في حكومة جلالة الملك، ويتشرف بالاشتغال تحت قيادته، لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، كما يريدها جلالته.
وعدَّد رئيس حزب "الحمامة"، الإنجازات الحكومية، مشددا على أن الحكومة نفذت مختلف التزاماتها في إطار الحوار الاجتماعي، خاصة ما يتعلق بالزيادة في الأجور، تناهز قيمتها 45 مليار درهم في أفق 2026. وهو ما وصفه بالأمر غير السهل.
وفي سياق ذي صلة، أكد أخنوش أن مؤشرات التضخم تحسنت، مستدلا على ذلك بتراجع أسعار الخضر، وعمل الحكومة حاليا بـ"قوة وجرأة" على خفض أسعار اللحوم، مسجلا أن من تداعيات توالي سنوات الجفاف، فقدان 200 ألف منصب شغل في السنة، معتبرا أن هذه الأرقام تتعزز بآلاف التلاميذ الذين يغادرون المدارس سنويا في سن 15 سنة.
واعتبر ذات المتحدث، أن الحكومة تأخذ إشكالية الحد من الهدر المدرسي بقدر كبير من الجدية وتعمل على خفض نسبه، وذلك لتمكين التلاميذ من الاستمرار لوقت أطول في الدراسة.



التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
الجفاف
اللهم اشفي امير المومنين واطل عمره يا رب اما بالنسبة للناس ليتايلصقو كلشي في الجفاف راه في عهد الملك الراحل الحسن التاني رحمه الله كان الجفاف وكان اللحم داير 40 وما تزادش وجبناش اللحم من الخارج وما حسيناش بالغلاء فباراكا ماطيحو الباطل على الجفاف
العلوي
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ليس صحيح لم تنفذوا التزاماتكم بعد مع نساء ورجال التعليم خصوصا مع أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة
مواطن متضرر من ضعف تقاعظ
متقاعد بسطا من عالم اخر
هل متقاعدي الخاص ليس بمغاربه افكارهم دفع اموال طالبه في قطاعات ضريبه شهريه تبداء من 1750درهم الى 5000درهم دون تكلم على قطاعات ضمان اجتماعي حسب صعود اجره التي تصل في بعض احيان الى مليون سنتم 8000درهم اليوم تقاعد لتيتعدى 3400درهم وكل مواد غدايه تضاعف تمنع الى عشره اضعاف بالمغرب مند تحرير محروقات وتجاره خوصصه صحه تعليم
حمزة
لالا
،كاننافي بلاد الكابرانات إذا لم تستحي فافعل ما شئت
احسايني
نزع الوطنية
نزع حق الوطنية من المتقاعدين العسكريين وتصنيفهم في درجات متدنية بعد الدوس بأقدام الحكومة على مطلبهم المشروعة. اهانة المتقاعدين العسكريين وقدماء المحاربين بتجاهل مطالبهم مساس بالأمن القومي وتوابث الأمة.تخفيض أو إلغاء الضريبة على أجور المتقاعدين استهتار بهم،والادعاء أنه تحسين أحوالهم المادية مساس بكرامتهم لأن تسعين بالماءة أوأكثر يتقضون رواتب لاتكفي حتى لسد الرمق..حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الحكومة وحتى الحكومات التي سبقتها.