لم يتأخر رد العلامة العلامة أحمد الريسوني على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها قبل يومين الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، والتي انتقد فيها استعمال بعض وزراء الحكومة لمبدأ الحلال والحرام في تسيير أمور الدولة.
الريسوني اعتبر أقوال لشكر في غير محلها ، إذ قال بالحرف : " لقد سمعنا مرارا من بعض صغار الملحدين ولا دينيين كلاما شبيها يهاجم مبدأ الحلال والحرام، ولم يستدع ذلك الالتفات إليه أو التعليق عليه، لكن حين يصدر هذا الكلام عن بعض ذوي الوزن الثقيل، فالأمر يختلف ولا بد معه من وقفة ولو أولية قصير".
يذكر أن ادريس لشكر كان قد هاجم في وقت سابق وزراء العدالة والتنمية نظرا لاستدلالهم بالحلال والحرام ، معتبرا أن هذا الأمر مرفوض في السياسة وخطير على مؤسسات الدولة.
أخبارنا المغربية
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hassane
oujda
لشكر لا يعقل مفهوم الحلال و الحرام في حياتنا و كأنه يعيش في عالم غير مسلم وكأنه لم يعي خطاب ملكي سابق عندما قال نصره الله لا احرم حلالا ولا أحل حراما فعندما يجعل لشكر هذا خطير فإنه يبين عن توجهه ضدا على إمارة والشعب المغربي المسلم و الدستور و الحكومة
هداك الله يالشكر
ما اصبره على النار
لقد دققت اخر مسمار في نعش حزبك وخصوصا اذا بقيت على راس هذا الحزب واخشى عليك من شعب ذينه اهم له من شغله ومن المال ومن الحياة كلها لان الاخرة هي التي تدوم
علي
لشكر و حقيقته
ان الاتيان بلشكر في هذه الظروف ليتزعم حزبه الاشتراكي المنهار هو بالاساس للتشويش على الحكومة الحالية و تمثيل الملاحدة رسميا و اسماع صوتهم عاليا ,,, اليس هو محامي عليوة الحرامي
bmk
FILLE FAIT LE VOILE
LACHGAR DIT UN JOUR QU'IL EST PEUR DES MUSULMANS QUE SA FILLE FAIT LE VOILE
MOSLIM
Lah irad bik l trik rak ghalet
Assik lachgar, khasek ta3raf anak 3aych f dawla islamiya machi f Ittihad sovieti, dostor li kaysayrha ila konti kari dostor o kat3mal bih kaynass 3la ana din dawla howa Islam , o Malik li nta taht imara dyalo howa Amir Mominin yohilo lhalal wa yoharim haram ,f ila makantich radi 3la had chari3a mada bina anak tghader had lablad nta o amtalek men molhidin li kayaklo na3ma wi yafjar maliha.
حسن المكناسي يوسفي
لم اكن اعرف
عرفت فقهاء يقولون ان من زار مولاي عبدالسلام سبع مزات يكون قد ادى الفريضة. وهناك اقوال اخرى .وعرفت المشعودين الذين يتوجهون اليهم اصحاب مناصب عالية.والان ياتي من يدخل ميدان المكر الواضح.واساله عن ماهو هدفه وما قدر معرفته بمعتقدات وظنون الاحزاب .الا يكفيك محاولة الخول الى جماعة العلماء وتدارس الاحوال والفتاوي ومتاطد بانه لم يبق ولايوجد امر الا وتم الافتاء فيه ولم يبقى الا الببوش الحلزون والعادة وما لا تجدون كيف تقدمون دلائل واحاديث لتاكيد فتاويكم .لان الصلاة نعرفها الصيام كذلك الحج والزكات معروفين ويبقى الرغبة وكيف تجلبون البشر للقيام وتادية الفرائض وخصوصا الزكاة التي ان بحثت عن تايتك لهذا الركن وجدتك لا تاديها وحتى الصدقة فانت من الذين يرغبون في من يزيدك على ما عندك وتنسى رازقك ورازف الخلق.المهم لا انتمي الى حزب ولكن ضد كل من كان هدفه التفرقة والتنة.