لم يظهر رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، خلف ميكروفون التلفزة الرسمية للتعليق على قرار الولايات المتحدة الأمريكية في توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء وتيندوف، مثلما فعل جل رؤساء الأحزاب المغربية عقب استدعائهم على عجل إلى اجتماع في الديوان الملكي مع مستشاري الملك لوضعهم في صورة التطور الحساس في القضية الوطنية.
و تابعت صحيفة "أخبار اليوم" أن عبد الله باها، وزير الدولة، ناب عن بنكيران في الحديث للتلفزة وقال "إننا مجندون خلف صاحب الجلالة للدفاع عن الصحراء المغربية".. فيما بنكيران، المولع بالخطابة، لم يتحدث في اللقاء الذي جمع رؤساء الأحزاب بمستشاري الملك، ومن جهة أخرى لوحظ أن جبهة البوليساريو لم تعلق على قرار الولايات المتحدة الذي جاء في صفها وأن صمت محمد عبد العزيز جاء بتوصية من واشنطن حسب مصادر إسبانية.
متابعة
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
aslan
hhhhh
ri baha modaf chabah howa li hdar hhhhh
محمد
كلنا مغاربة
كلنا مغاربة و لا نبغي مساس بوحدتنا التربية
citoyen
yak usa gha brat twasa3 lmajal l lajna dyal 7o9o9 inssan.wla lmaghrib bara tab9a m5adma zarwata o makayn inssan.nidam wlah ima kaymrag
من الغيون الصحراء المغربية
الصحراء مغربية بلامنازع
رئيس الحكومة السيد عبد الاله بن كران دار فيها كيما كاكولوا اللولين جواب الاحمق السكون