القائمة الرئيسية
أخبارنا

قضيتنا الوطنية والموقف الأميركي: ماذا استفدنا من عراقة الصداقة الأميركية؟

قضيتنا الوطنية والموقف الأميركي: ماذا استفدنا من عراقة الصداقة الأميركية؟

أخبارنا المغربية: حسن مبارك اسبايس     

هناك سؤال أزلي ظل يلح علي بطرحه منذ أمد بعيد، وهو ماذا استفدنا كمغاربة وكدولة من "صداقتنا" المزعومة و"غرامنا" من طرف واحد مع الولايات المتحدة؟ 

قد يستهجن البعض طرح سؤالي هذا وقد يتهمني البعض بالجهل على اعتبار أن الكل يركض ويلهث خلف "شرطي العالم" أو بلاد العام سام أو الدريم لاند، بل حتى حلم شبابنا، بل وشباب العالم، هو الحصول على الجرين كارد أو البطاقة الخضراء التي يستفيد المحظوظ الحاصل عليها من إقامة شرعية على أرض الحلم وتحقيق المستحيل وبعدها يصطدم الكثير منهم بالواقع ويحول لون البطاقة إلى أسود بدلا من الأخضر. 

مع تعاقب الحكومات والرؤساء من الحزبين، ومع ذهاب سفير قادم لأميركا بالرباط وقدوم آخر جديد لم تتغير نبرة أول تصريح له عن كوننا أصدقاء وأن المغرب أول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة وأن هذا جميل في عنق في عنق البيت الأبيض وساكنيه بغض النظر عن اللون والانتماء الحزبي. 

لكن دعونا نضع السؤال بصيغة أخرى ونحاول استنطاق الذاكرة وتحيين معطياتها: هل من موقف أميركي قوي وواضح ساند المغرب في إحدى قضاياه المصيرية سواء في صحرائه الجنوبية أو في ثغوره المحتلة من الإسبان؟ 

هل استعملت أميركا يوما ما حقها في الفيتو للدفاع عن موقف المغرب من هاتين القضيتين على منوال ما تقوم به فرنسا مثلا؟ 

والجواب حسب علمي هو انه باستثناء إغراق سوقنا بالقمح الطري للتخلص من كمياته الزائدة وبمقابل ليس هناك شيء يذكر على مستوى دعم القضايا المصيرية للمغرب وخاصة قضيته الوطنية الأولى والتي نقول فيها أن المغاربة قاطبة لن يسمحوا لأي قوة مهما كانت بالتطاول عليها.

 

صحيح أنه ليس هناك موقف أميركي رسمي بخصوص قضيتنا الوطنية هذه الأيام، ولكن تحركات وزير الخارجية الجديد جون كيري، وهو بالمناسبة سياسي فاشل فشل في الانتخابات الرئاسية بامتياز، توحي أن هناك نية أميركية مبطنة تحاك ضد رغبة شعب بلد "صديق وحليف" كان أول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة منذ قرون ولم تتحرك هي للاعتراف بسيادته على جزء من أرضه في القرن الواحد والعشرين، بل وأكثر من ذلك تتآمر عليه مع كيان وهمي لمصالح ومنافع قد يكون الغاز والبترول الجزائريان لعبا دورا مهما فيها. 

تصريح السفير الأميركي المنتهية مهامه بالرباط صمويل كابلان بالقول "إن المغاربة مهووسون بقضية الصحراء وقد يفرقهم كل شيء ولكن قضية مغربية الصحراء تجمعهم" فيه رسالة واضحة "لأصدقائنا" الأميركان بأن قضية الصحراء خط أحمر بالنسبة لنا ولن نسمح لا لعدو ولا لصديق بالافتاء فيها وتفصيل القرارات على مزاجه ومزاج من له مصلحة معهم؛ وكنا نتمنى من سعادته أن يجهر بتلك الحقيقة في وجه رئيسه المباشر الجديد جون كيري أو يسر بها له قبل أن يقدم الأخير على تحركاته وفتواه ومن معه بتوسيع اختصاصات وصلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في أقاليمنا الجنوبية وكأنها منطقة محايدة متغاضين على كونها منطقة من بلد "صديق" ذي سيادة على أراضيه.

 وهنا لا بد أن نحيي الموقف المغربي بإلغاء المناورات العسكرية المشتركة مع القوات الأميركية التي كانت مقررة، ونؤكد على أنه رد لا محالة سيكون له وقعه على "أصدقائنا" الأميركان وربما دفعهم إلى مراجعة موقفهم وحساباتهم مع بلد "صديق" كان له فضل السبق في الاعتراف لهم بسيادتهم الكاملة واستقلالهم منذ قرون مضت.  

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

medinacasafrance1

الله الوطن الملك

تعليق 1

الله أكبر ، تبارك الله عليك هكذا تكون الوطنية وِيلا ميريكان بغات الصداع فمرحبا و عاش الوطن الله أكبر

ali

أش استافدنا من المريكان

تعليق 2

الله يخلي لينا الوطن والملك ديالنا

marocain

on veut de responsable fort

تعليق 3

je demande que veut dire etre ami stratigique si je ne sois pas a ton cote pour le pire et le mal, depuis quand l amerique avait des amis? pourquoi on continue a courire derriere quelqu un qui nous poinnard du dos? il y a la chine il y a mosco, il y a maintenant la turkey qui est une force je pense les marocains responsable doivent regarder clairemenbt devant eux, et qu ils cessent de rever, jamais les autres resoudrent nos problems que nous somme capables de resoudre, et de plus cette force un, qui se trouve au sahara , pourquoi n ira t elle pas a tindouf cest la ou il y a le probleme de droit de l homme pas chez nous, on accepte jamais que quelqu un marchandise avec nos droits avec notre terre, avec notre reve , avec notre honeur, celui qui veut etre ami de l amerique qu il quitte le maroc, on est marocain et fiere de l etre et si ces cons veulent la guerre bienvenue, on est pres on veut des reponsables forts, qui sont capable de dire non,et qui sont capable de dire au diable usa, et qui sont capable de cesser toute relation avec l amerique,pas des hommes de cravattes et des voyages

marocain

etre allie

تعليق 4

si l'un des pays qu'on considere allies pour nous n'as pas utiliser le Veto...a koi c a sert etre allie avec eux

Elabbassi

Maroc v USA

تعليق 5

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم

Elabbassi

Maroc v USA

تعليق 6

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم

تعليق 7

قال الله تعالى: "و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم" صدق الله العظيم

abdelilah

البطاقة الخضراء

تعليق 8

اللون الأخضر يرمز للكذب ، ومن يحصل على البطاقة الخضراء فقد حصل على بطاقة كاذبة تعد بأحلام خضراء كاذبة ، ليصتدم المحظوظ بواقع أسود .

abdelilah

البطاقة الخضراء

تعليق 9

اللون الأخضر يرمز للكذب ، ومن يحصل على البطاقة الخضراء فقد حصل على بطاقة كاذبة تعد بأحلام خضراء كاذبة ، ليصتدم المحظوظ بواقع أسود .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.