القائمة الرئيسية
أخبارنا

جدل تحت قبة البرلمان بسبب جلسة المساءلة الشهرية

جدل تحت قبة البرلمان بسبب جلسة المساءلة الشهرية

عبّرت فرق المعارضة داخل مجلس النواب عن غضبها الشديد من غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن جلسة الأسئلة الشهرية، معتبرة الأمر "استهتارا بالدستور وتجاهلا لمهام المؤسسة التشريعية"، حيث شددت على أن عدد الجلسات التي حضرها رئيس الحكومة منذ بداية الولاية لم يتجاوز 15 من أصل 32 جلسة مبرمجة، وهو ما وصفته المعارضة بـ"الانتهاك الصريح للفصل 100 من الدستور".

في هذا السياق، اعتبر النائب إدريس السنتيسي أن الحكومة "تكرر نفس السلوك في كل دورة"، في حين أشار البرلماني سعيد بعزيز إلى أن رئيس الحكومة لم يشارك سوى في جلسة واحدة خلال الدورة الحالية، معتبرا أن ذلك "إهانة للدور الرقابي للبرلمان". أما عبد الله بووانو، فذهب إلى حد اتهام الحكومة بـ"عدم احترام البرلمان" في ظل حضور 3 وزراء فقط من أصل تسعة خلال الجلسة.

وفي رد الحكومة على هذه الانتقادات، أوضح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسمها، أن غياب أخنوش يعود إلى مهمة رسمية خارج البلاد بتمثيل الملك محمد السادس في إسبانيا، مشددا على أن جلسة الأسئلة ستُعقد الأسبوع المقبل. من جانبه، دعا إدريس الشطيبي بعض الوزراء إلى "القيام بواجبهم بدل التحقير العلني للمؤسسة التشريعية".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.