القائمة الرئيسية
أخبارنا

التامني.. المغرب يصدر كميات ضخمة من"الماء" إلى أغنى دول العالم في عز أزمة العطش

التامني.. المغرب يصدر كميات ضخمة من"الماء" إلى أغنى دول العالم في عز أزمة العطش

عادت النائبة البرلمانية "فاطمة التامني"، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، لتدق ناقوس الخطر بشأن استنزاف الموارد المائية في المغرب، من خلال توجيه سؤال كتابي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حذّرت فيه من استمرار تصدير فاكهة الأفوكادو إلى الخارج، رغم ما تتطلبه زراعتها من كميات ضخمة من المياه، في وقت تعيش فيه البلاد على وقع أزمة جفاف خانقة.

وفي نص السؤال الذي تتوفر "أخبارنا" على نسخة منه، حذرت "التامني" من التوسع المقلق في تصدير هذه الفاكهة، التي تستهلك ما يقارب 1000 لتر من الماء لإنتاج كيلوغرام واحد فقط، وهو ما يشكل – وفق تعبيرها – استنزافًا كبيرًا للثروات المائية الوطنية، في وقت تعاني فيه جل مناطق المملكة من انخفاض خطير في منسوب المياه الجوفية والسطحية.

وسجلت النائبة البرلمانية أن الموسم التسويقي 2024/2025 شهد تصدير ما يفوق 1180 طنًا من الأفوكادو، وهو ما يعادل نحو 1.18 مليار لتر من الماء، ما يطرح علامات استفهام عديدة حول نجاعة السياسات الفلاحية المعتمدة، وأولويات الأمن المائي في المغرب.

واعتبرت "التامني" أن الاستمرار في تصدير هذه المنتجات الفلاحية نحو دول لا تعاني من خصاص مائي يشكل "مفاضلة بيئية واقتصادية مقلقة"، ويكرس توجهًا لا يراعي مصالح البلاد الحيوية، خصوصًا في ظل الأزمات المتكررة التي تعرفها المملكة على مستوى تدبير الموارد المائية.

وفي هذا السياق، دعت النائبة الوزير الوصي إلى توضيح الإجراءات المتخذة للحد من التوسع في الزراعات الفلاحية المستنزفة للمياه، وعلى رأسها زراعة وتصدير الأفوكادو، مشددة على ضرورة مراجعة هذا التوجه بما يضمن مصلحة المغرب المائية والبيئية.

وتجدر الإشارة إلى أن "فاطمة التامني" لم تكتف بتوجيه هذا السؤال إلى وزير الفلاحة فقط، بل وجهت مراسلة مماثلة إلى وزير التجهيز والماء، في خطوة تعكس رغبتها في تحميل الحكومة بمختلف قطاعاتها مسؤولية تدبير هذا الملف الحيوي، وتنبيهها إلى خطورة الاستمرار في تصدير الماء بشكل غير مباشر عبر المنتوجات الفلاحية.

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مستغرب

..

تعليق 1

أحيانا أتساءل إن كان البلد يقوده مجموعة مجانين

من برشيد

ناقوس الخطر

تعليق 2

على السلطات العمومية تنظيم حملات مراقبة على الآبار المحفورة المخصصة لسقي الخضروات و تلك المتواجدة بالمصانع لأن بعضها قد يفوق عمقها الأربع مئة متر و يصل إلى الفرشة الباطنية الثانية و الأخيرة ذات الطابع الاستراتيجي بالنسبة للأمن المائي في المغرب

مجرد ملاحظ

لا حياة لمن تنادي

تعليق 3

يبدو أن هناك لوبيات تفرض قانونيا الخاصين اجل مراكمة الثروات دون أدنى اعتبار لمصالح الوطن. و يبدو أيضا ن الدولة عاجزة تماما على التصدي لكل هذا. كيف يعقل ان المغرب صدر كميات هائلة من الافوكا و الفريز و الطماطم وشتى انواع الخضراوات و الفواكه بينما المواطن يكتوي بنار الغلاء تحت ذريعة ارتفاع الطلب و قلة العرض. المغرب اضاصدر كميات هائلة من الكازوال . وا منين جابوه وحنا ماشي بلد منتج للبترول. اش ما كاين اللي يوقف هذا العبث

المغرب يصدر كميات ضخمة من"الماء"

lazour

تعليق 4

نحن لا نشارك، ولا يوجد لاعبو غولف في المغرب. فلماذا نهدر كل هذه الأموال الطائلة من المال العام والمياه على ملاعب الغولف؟ ما الذي يستفيده الشعب من هذا؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.