القائمة الرئيسية
أخبارنا

المصطفى الرميد يستنكر الخرجة المثيرة للجدل لابتسام لشكر(صورة)

المصطفى الرميد يستنكر الخرجة المثيرة للجدل لابتسام لشكر(صورة)

دعا مصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق، إلى فتح تحقيق مع الناشطة ابتسام لشكر في حال صحة التصريحات المنسوبة إليها، مبرزاً أن هذه التصريحات تمثل "عملاً مدبراً وإساءة متعمدة للذات الإلهية"، مؤكداً على ضرورة تطبيق القانون لحماية المقدسات الدينية.

وأشار الرميد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، إلى أن التصريحات المنسوبة لشكر، إذا ثبت صحتها، لا يمكن اعتبارها مجرد حرية فكر أو تعبير عن رأي مخالف، بل هي “إهانة مقصودة تؤكد الإصرار المبيت”، مبرراً ذلك بأنها “كلام لم يصدر عن أحد من قبل”. واستشهد الوزير الأسبق بالفصل 267.5 من القانون الجنائي الذي يضمن حماية الثوابت الوطنية.

وزاد الرميد موضحا أنه ليس من أنصار التشدد في مراقبة التصريحات أو البحث عن هفوات، ولكنه في ذات الوقت أكد أنه لا مجال للتسامح مع أي إساءة متعمدة للمقدسات الدينية. وأكد أن نطاق حرية التعبير، رغم اتساعه، لا ينبغي أن يشمل الاستهزاء بالعقائد الدينية أو الإساءة البالغة إلى الأديان.

وكانت الناشطة ابتسام لشكر، المعروفة بتأسيس حركة “مالي” في 2009، قد نشرت صورة لها وهي ترتدي قميصاً يحمل عبارات مسيئة للذات الإلهية، كما نشرت منشوراً عبر حسابها على منصة إكس، أعلنت فيه أنها تتجول في المغرب برسائل مناهضة للدين، واصفة الإسلام بأنه "فاشستي وذكوري ومسيء للمرأة"، وهو ما أثار موجة من الاستنكار على نطاق واسع.

التعليقات

17

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالرحمان

حتى تكوني نتي مرا

تعليق 1

بحالك بحال الاب ديالك زنادقة و سفارة و بدون مبادئ الى مدخلاتش هذي الحبس راه مكينش القانون فالبلاد و غير طلقو هيام ديك الساعة

55

karim

لابد من التدخل

تعليق 2

على السلطات ان تتدخل، الامر تجاوز جميع الحدود

48

خليف

المغاربة الاحرار

تعليق 3

ندعو الى تدخل فوري و فتح تحقيق مع هذه المعتوهة قبل فوات الاوان ،قبل ان يتدخل اي مغربي حر ،اذا التقى بها في مكان ما .البند الاول في الباب الاول من الدستور ينص على الاسلام هو الدين الاصلي للمغاربة و فتح الباب أمام جميع الديانات للتعايش فيما بينها ،و لن نقبل نحن كمغاربة اي مساس بهذا الدين الحنيف من أية جهة كانت

عبدو كندا

الله يلطف بنا

تعليق 4

اسي الرميد :البلاد مشات احمادي احمادي احمادي

كريم

الحقيقة

تعليق 5

يمهل ولا يهمل ، انتظروا كيف سينزل الله عقابه عليها في الدنيا قبل الآخرة،وإنا من المنتظرين

50

علوان

مواطن

تعليق 6

لا تعطوا فرصة لكل من يريد أن يصبح مشهورا أو يريد أن يتسلح بالاجنبي دعه يقول ما يشاء الدات الإلهية لا تحتاج لمن يدافع عنها

مواطن

بغينا الشتا

تعليق 7

الإسلام هو الدين في الدستور،اتمنى ان تعاقب بالسجن لمدة طويلة ولكل من نعس ؤ فاق ؤ بدا يحماق علينا

Abdou

ليس كمثله شىء

تعليق 8

وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا [الإسراء: 111] ربنا لاتواخذنا بما فعل السفهاء منا

Abdou

ليس كمثله شىء

تعليق 9

وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا [الإسراء: 111] ربنا لاتواخذنا بما فعل السفهاء منا

عب الله

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

تعليق 10

............كل إناء بما فيه يرشح

Lhabib

الله موجود

تعليق 11

ارى ان تتركوا الله الانتقام فهو بقدر جلاله يمهل ولا يهمل ،اما ان نتابع كل شخص لمجرد خرجة او تدوينة فلن نزيد الأمر الا تفشيا. الله قادر عن الدفاع عن ذاته ولا نعلم متى واين .

-3

ارحمو حمقاء الجنس

ارحمو ممسوخة مسكينة

تعليق 12

هذه الآدمية الممسوخة، فقدت كل شيء، فارحموها، ، و قولوا لها قولا لينا لعلها تتذكر أو تخشى

العزيز عبد

على لشكر

تعليق 13

في الحقيقة اذا كان هناك قانون يمنع الإساءة إلى الدين او الإسلام او الذات الالاهية في قضاءنا المغربي كان من الازم ان تكون هذه المسيءة بين القضبان لعشرين سنة أو المؤبد او الإعدام

-4
تعليق 14

"وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"

abdo

لا حول و لا قوة إلا بالله

تعليق 15

ماذا تنتظر من جاهلة همها الوحيد في الدنيا هو الجنس. لا ثقافه لا وعي لا احترام. بكثرة الجنس الذي تتوق إليه أصبحت أعفن و أوسخ جاهلة على وجه الأرض ليس كمثل الحيوان لأنه بزاف عليها.

لا حول و لا قوة الا بالله تعالى الله الع

ربي حبيبي

تعليق 16

تعالى الله عما يصفون علو كبيرا

طرفة

زمن الإفلاس

تعليق 17

الإنترنت كأنه مرحاض كبير من زجاج يتهافت على الدخول إليه كل مريض نفساني ليظهر للناس عورته و ثقافته

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.