كانت جبهة البوليزاريو الانفصالية تخطط بدعم من الجزائر بإغراق الأقاليم الجنوبية بعناصر مدربة هدفها استفزاز المغرب ودفعه للمواجهة معها واستخدام العنف المفرط، تحت مراقبة المينورسو لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية في حالة تم توسيع مهمة هذه الأخيرة لتشمل مجال مراقبة حقوق الإنسان.
و ذكرت يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا أن الخطير في الأمر هو الإعداد لدخول هؤلاء إلى المغرب تحت غطاء العائدين إلى ارض الوطن، موضحة أن المسعى كان هو استغلال حقوق الإنسان، في دفع المغرب إلى رد عنيف على هذا الإنزال الذي كان ستقوم به البوليساريو مدعومة بالجزائر.
و اعتبرت وسائل إعلام جزائرية رسمية أن القرار الأممي الأخير القاضي بالإبقاء على مهمة المينورسو كما هي،"فرصة وضاعت"، ولم تعرف نوايا لجزائر والأهداف التي كانت ستحققها في حال ما تم تغيير مهمة المينورسو، رغم أن تغيير صلاحياتها من سابع مستحيلات.
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
moytabi3
li fras jmel fras jemmal wach fhamti wella la
HMAD
هؤلاء العائدون وثقة المغرب و قلة الحراسة في مناطق الحدود هم آكبر مشكل بالنسبة لنا والحل هو 1 منع دخول العائدين إلا المسنين 2 حراسة الحدود بآجهزة حديثة تحت الحمراء لآن هناك توطئ من كبار الضباط الصحروين 3 حدودنا مع موريطانيا يجب مراقبة مكثفة على الآشخاص والعربات وذلك بجهاز السكانير لآن السلاح موجود وبكثرة والدليل كنت من قبل فيها وآكتريت منزل وصاحب المنزل من حين لآخر يآتي ومعه مسدس و كلاش نيكوف وينضفهم آمامي يعني إيلا مخصتيش لكرا مشيتي فيها
بيطالي
البطالة في خدمة الوطن
إن هذه الطغمة لاتستاهل كل هذالإهتمام فحفنة من الشباب العاطل المتعطش لدماء العدوالذي كان السبب في ضياعه سوف تأتيك بخبرهم ومنهم أنا ومن الأن إن شاء الوطن
khalid
allah ystr
les polisario se sont des etres anti socials ne commprennet pas que l Histoire et la geographie mme la demographie et encore la bibliographie preuvent que mme la mauritanie et l algerie et presque la totalité de la tunisie et l espagne se sont des terres marocaines,allez faisez le test ADN et vous allez voir que le pays des basque est marocain a son tour
alla
sahara
nous aussi les marocains on dira vous etes les biens venus dans cette guerre pour mettre fin à ces bâtards de polisario et ceux qui sons derieres eux