القائمة الرئيسية
أخبارنا

اسليمي.. أخبار عن ترشيح المغرب لاحتضان مفاوضات تقرير مصير جمهورية القبائل "المحتلة" من طرف الجزائر

اسليمي.. أخبار عن ترشيح المغرب لاحتضان مفاوضات تقرير مصير جمهورية القبائل "المحتلة" من طرف الجزائر

في مستجدات دولية هامة تتعلق بالقضية القبايلية، أكد الدكتور المنار اسليمي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن رسالة فرحات مهني، رئيس حكومة القبايل في المنفى، إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن استقلال القبايل، فتحت باب التساؤلات حول الدولة التي قد تستضيف مفاوضات النظام الجزائري مع الحكومة القبايلية.

وأوضح الأستاذ الجامعي ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني أن مصادر دولية  تشير إلى ظهور المغرب كمرشح أقوى لاحتضان الجولة الأولى من هذه المفاوضات، مستندة في ذلك إلى خبرته الدبلوماسية السابقة في تسوية النزاعات بين الأشقاء الليبيين في مدينتي الصخيرات وبوزنيقة.

ويشير السليمي إلى أن الحديث بدأ يتداول في الصالونات الدولية حول إمكانية أن تعقد هذه المفاوضات في الصخيرات المغربية، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، وهو ما يعكس الأهمية الإقليمية والدولية للقضية القبايلية، التي لطالما كانت مصدر توتر في الجزائر والمنطقة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مسار دولي يحاول إيجاد حل سلمي وديمقراطي لمسألة تقرير مصير الشعب القبايلي، بعد أن ظل هذا الملف عالقا منذ سنوات طويلة، ولم تجد السلطات الجزائرية حتى اليوم مخرجات سياسية قادرة على تحقيق توافق بين الدولة والشعب القبايلي، ملتجئة للقمع والاعتقالات.

وتأتي إمكانية احتضان المغرب لهذه المفاوضات في سياق تعزيز دوره كفاعل دبلوماسي محايد في المنطقة، بعد نجاحه في لعب أدوار وساطة هامة في ليبيا، ما يعكس قدرة المملكة على أن تكون منصة للحوار، وتؤكد على احترامها لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، بما يتوافق مع المعايير الأممية.

ويضيف اسليمي أن المغرب، من خلال استعداده لاستضافة هذه المفاوضات، يعزز موقعه الاستراتيجي في المنطقة ويثبت قدرته على المساهمة في استقرار شمال إفريقيا، ويتيح الفرصة للنظام الجزائري وحكومة القبايل في المنفى للوصول إلى حلول سلمية تتماشى مع تطلعات الشعوب.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى المجتمع الدولي، وخصوصا الهيئات الأممية، في متابعة دقيقة لكل خطوة تتعلق بملف القبايل، الذي يبدو أنه قد يشهد قريبا انطلاقة مرحلة جديدة من الحوار السياسي، ربما تسهم في إنهاء حالة التوتر الطويلة، وتفتح الطريق أمام استقرار إقليمي أكثر ديمومة.

التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالكريم

1

تعليق 1

ندعم و بكل قوة استقلال الدولة القبائلية من النضام العسكري الجزائري الخبيث.

حزين على ما آل إليه حال الأمة

٠٠

تعليق 2

هذا ما أسفرت عنه سياسة الحاقد المقبور بوخروبة المدعو بومدين عليه من الله ما يستحق..ظن أن مكره سينحصر على المغرب فارتد عليه في قبره وأصبحت فكرة الانفصال وتقرير المصير الكيدية التي أنتجتها نفسه الخبيثة تترعرع و تفقس في كل أرجاء دول شمال إفريقيا..فليتحمل وزرها ووزر كل دعاة الانفصال في المنطقة مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها

متابع

كلام فارغ

تعليق 3

أنا لا افهم كيف يفكر اصحاب الأفكار الانفصالية و تقرير المصير في عالم مستحيل ان يعيش فيه فرد دون ان يتمني إلى تكثل او اتحاد قوي….في كل بقاع العالم ترى الناس يحاولون الاتحاد لمواجهة القطبية المتزايدة و البعض لازال حبيس فكر الستينات و السبعينات…

10

سمير

رأي

تعليق 4

يا لها من أمة ناس تجتمع وتتحد ونحن نزرع التفرقة ليتدخل القوى الغربية فينا...يللعجب كم نحن أغبياء

Vaudois

Politique

تعليق 5

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

مراقب

العقدة والصدمة اكبر من الاستقلال

تعليق 6

مع احتراماتي للدكتور السليمي وانا من المتتبعين لحلقاته من المستحيلات ان يقبل الكابرانات بالاستقلال على ارض المغرب

شهدان

عدوى الانفصال

تعليق 7

لا ثم لا لكل ما هو انفصالي يجب على المغرب أن يبقي أن يشجع على الانفصال وإن كانت الجزائر ترتجل وتبقي على حالها فلان حكامها اغبياء.

Kamal

تحليل غير موضوع١

تعليق 8

السليمي أستاذ محنك، لكن ما تناسبه هو ان المغرب ينأى بنفسه بأي شيء له علاقة بالجزائر، فما بالك بقضية بمثل هاته الحساسية.

مابل مروان

تناقضات في التحليل

تعليق 9

من المستحيل، لعدة أسباب، القنوات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين من جهة، و نزاع الصحراء يحول ان تتوسط الرباط بين طرفين احدهما مناويء للوحدة الترابية للمغرب

مغربي وافتخر

الحقيقة

تعليق 10

لي حفر شي حفرة لخوه .....ما يطيحش فيها غادي يطيح في بئر وعلى راسو

Bahssoune Rachid

الحياد

تعليق 11

أتمنى أن يلتزم المغرب الحياد،وعدم الغوض في هذه المغامرة السياسية التي لن تجلب سوى المشاكل للمغرب،منطقيا إذا خضنا هذا الإتجاه،سنصبح كالجزائر،وبالتالي لا فرق بيننا،وكيف لنا أن ندعو إلى إحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ،وكذا عدم زرع منظمات ومجتمعات إنفصالية بالمنطقة،وإحترام الجوار.ونأتي بعد ذلك وندعم الشعب القبلي،ثم كيف ستكون ردة فعل البوليزاريو عندما تدعم المغرب حق تقرير المصير لمنطقة،وتمنعه عليهم،هذا يعني تناقض غير منطقي. أنا لست ضد قيام دولة القبايل،ولكن على المغرب أن يتعامل بحذر وحيادة أكثر مع هذه القضية.

مس

عين العقل

تعليق 12

اوقفوا الافكاروالادعاءات الإستعمارية المسمومة التي تخدم المخططات المستقبلية الاستعمارية والتي لا ولن تفهمها لسوء الحظ الشردمة .الحاكمةفي الجزائر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.