القائمة الرئيسية
أخبارنا

الجزائر لا يهمها تقرير مصير البوليساريو بقدر ما يهمها منفذ على المحيط الأطلسي

الجزائر لا يهمها تقرير مصير البوليساريو بقدر ما يهمها منفذ على المحيط الأطلسي

عبّر احمد بنجلون الكاتب العام السابق لحزب الطليعة عن موقف حزبه الذي كان دائما إلى جانب الصحراء المغربية ،ولم يكن يوما في أي وقت من الأوقات مع الانفصال.

و أكد بنجلون خلال حواره ليومية "الأخبار" أن الجزائر لا يهمها تقرير مصير البوليساريو بقدر ما يهمها منفذ على المحيط الأطلسي، وأن الأطماع هي التي تحركها رغبة في الحصول على المكتسبات، أما الانفصاليون فهم مجرد مرتزقة تحركهم الجنرالات المتحكمة في الجزائر.

كما اعتبر بنجلون انه من الطبيعي أن يشارك  زعماء الأحزاب ومن بينهم حزب الطليعة في الاجتماع الذي تم في مقر الديوان الملكي لبحث تطورات الأوضاع حول الصحراء، على خلفية المقترح الأمريكي الذي باء بالفشل. 

أخبارنا المغربية ـ متابعة
 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

lahoucine

la verite

تعليق 1

سياسة لمناورات ها الحقيقة كتبان البوليخاريو مجرد كرة يلعبون بها وقت ما شاؤا

غلي

الحقيقة و لكن

تعليق 2

هطه هي الحقيقة و لكن الساسة المغاربة لم يفضحوا الجزائر لامر مجهول لحد الساعة مما قوى شوكة الجنرالات ضدنا ,,, الان المغاربة كلهم مطالبون بالحزم مع الجزائر و تسمية الاشياء باسمائها الحقيقية

سعيد التاوناتي

رب ضارة نافعة

تعليق 3

الوحدة والاعتزاز بالوطن صفة مغربية تؤكد كون الإختلاف في أوساطنا السياسية اختلاف رحمة ،وأن تشبثنا بذرة من ترابنا أمر لانقبل التشويش عليه .فإذا ارادت الجزائر منفذا الى المحيط وهذا المغاربة جميعهم على علم به وقد تعلمناه من أساتذتنا منذ السبعينيات.فلن تناله الا في ظل وحدة إيخاء توحد شعوب المغرب العربي الكبير،فتصبح أرضه أحقية موطئ قدم الليبي والتونسي والموريطاني والجزائري والمغربي بكل حرية في ظل تعاون شامل يحترم الشرعيات وكرامة الجميع. أدعو من هذه الصفحة المنبرية الإعلامية الى حملة وطنية مكثفة للإنخراط الجدي في مشروع الدفاع عن قضيتنا الترابية داخل وخارج الوطن من قبل كل مغربي عبر طبيعة مهمته أو صفته المهنية أوالفنية اوالسياسية او الجمعوية ...أو باالقلب أو بغرس نبتة أو بحملات في الأحياء وفي المؤسسات التعليمية تحت شعار معبر عن وحدتنا و ارتباطنا الراسخ بقضيتنا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.